يونس بلهندة ونبيل درارخارج النص

 

الأسود .عبد المجيد النبسي

ردة فعل  اللاعبين “يونس  بلهندة”، و”نبيل درا ر” اتجاه الجماهير التي تابعت المباراة الودية للفريق الوطني ضد منخب هولندا، ونعثها بنعوث نابية لكونها رفعت إسم اللاعب”زياش “في المدرجات ،تؤكد بأنه لايكفي أن تلعب خار ج الوطن،أو أن تحمل  قميص أكبر الأندية لتكون محترفا بكل المواصفات.فالإحتراف يكون في السلوك في احترام الحدود التي تدخل في إختصاص اللاعب .

فما تم تداوله من قاموس سوقي تلفظ به اللاعبان،يطرح إلى جانب الموهبة ضرورة حضور الجانب الثقافي والفكري للاعب،وهذا وللأسف غائب عند مجموعة من اللاعبين المغاربة.

ترديد إسم” زياش”ليس سبة في وجه “نبيل درار”أو” يونس بلهندة” لذلك ماكان عليهما التحدث بالوكالة عن المدرب “هيرفي رونار”الذي عندما تطرح عليه إسم زياش فإنه لايحرك لسانه أكثر من مرة ليجيبك.فهو كما يقول المثل المغربي “فران أقاد بحومة”

ما وقع يجب ان لايمر من دون مساءلة،لأ ن من يحمل القميص الوطني يمثل كل المغاربة وهذا ماقاله رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ،فوزي لقجع في حديثه عن اللاعب “زياش”،فرئيس الجامعة لم يتشنج، ;لم يصب بهستيرية،لكنه  دافع عن من كل من يمكن ان يشرف تمثيل الوطن ومنهم زياش.

سلوك “نبيل درار” و”يونس بلهندة” أخذ بعدا آخر والمتجلي في كون اللاعبين القادمين من فرنسا يشكلون مجموعة ضغط،وأنهم يفرضون آراءهم.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.