جمع عام من دون شهود عيان. ماذا لو؟

الأسود. عبد المجيد النبسي

قرار عقد الجمع العام للجنة الوطنية الأولمبية المغربية المقر بتاريخ 14 يونيه الجاري من دون حضور الصحافة الرياضية، يحتاج إلى أكثر من قراءة،ويحتاج إلى قراءة واحدة من طرف الجمعية المغربية للصحافة الرياضية،والرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين،خاصة وانه يأتي في الوقت الذي نتحدث فيه عن دستور 2011 ،وعن الحق في الوصول إلى المعلومة والشفافية والكثير من العناوين التي تصب كلها في خانة تخليق الحياة العامة.

وقد تعامل مسؤولو اللجنة الوطنية المغربية الأولمبية بالكثيرمن الذكاء الماكر في محاولة لضرب وحدة الجمعيتين من خلال توجيه الدعوة إلى رئيسيهما   بدر الدين الإدريسي وعبد اللطيف المتوكل للحضور وكأنهما فرض كفاية،في حين أنهما يمثلان مكتبين تنفيذين وليس وكالات أخبار كما هو الشأن بالنسبة لوكالة المغرب العربي للأنباء.

وانطلاقا من هذا فإن كلا من الزميلين بدر الدين الإدريسي وعبد اللطيف المتوكل مطالبين بتوجيه رسالة مكتوبة،ومفتوحة إلى الرأي الوطني ولكل الصحافيين الرياضيين يعبران من خلالها إلى الرفض التام لمثل هذه الدعوات الملغومة.

وحتى  تعبر جمعيات الصحاافة الرياضية عن رفضها لسلوك اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية القاضي بإقصاء الصحافة من حضور الجمع العام ،ماذا لو تقرر بواسطة بلاغ عدم التعامل مع كل قصاصات الأخبار التي ستصدر عن وكالة المغرب العربي للانباء في كل مايتعلق بالجمع العام للجنة الوطنية الأولمبية المغربية.؟

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.