الاتحاد الدولي يصدر برنامج مشاركة السلة المغربية وسط غياب برنامج تقني مغربي


الأسود : رشيد الزبوري

في الوقت الذي تفتقر فيه الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة ومعها الإدارة التقنية التابعة لها لرؤية واضحة وبرنامج متكامل للمنتخبات الوطنية ، وفي الوقت الذي يوجد المنتخب الوطني المغربي لحد الآن في شبه راحة ” استعدادا ” لبطولة افريقيا لكرة السلة المقرر إجراؤها نهاية شهر غشت القادم ، وضع الاتحاد الدولي للعبة مخططا للتصفيات من أجل التأهل لكأس العالم ، جعل الإتحاد الإفريقي الإسراع في تنفيذ مخططات أعلى هيأة مشرفة على كرة السلة بالعالم ، ووضعت برنامج الدور التمهيدي الذي سيجرى ذهابا أيام 24 ، 25 و 26 نونبر 2017 وإيابا أيام 29 ، 30 يونيو وفاتح يوليوز 2018 نتمنى من خلاله بأن تضمن السلة المغربية مقعدا مع الخمسة الأوائل إفريقيا.

وكانت قرعة التصفيات والتي غاب عنها المغرب ، قد أوقعت المغرب في المجموعة الثالثة بجانب منتخبات مصر ، أنغولا و الكونغو ، فيما ضمت المجموعة الأولى منتخبات غينيا ، جنوب إفريقيا ، الكامرون وتونس والمجموعة الثانية منتخبات أوغندا ، رواندا ، مالي ونيجريا والمجموعة الرابعة ضمت كلا من السنغال ، الموزمبيق و كوت ديفوار.

وسيواجه المنتخب الوطني المغربي في لقاءات الذهاب يوم الجمعة 24 نونبر 2017 منتخب أنغولا ومنتخب الكونغو يوم السبت 25 نونبر 2017 و منتخب مصر يوم الأحد 26 نونبر من نفس السنة .

وكشف الاتحاد الدولي لكرة السلة عن نظام جديد للتأهل خاص بكأس العالم يعطي الفرصة لجميع المنتخبات في العالم والذي خلاله انتقل مرور الدول الافريقية المؤهلة من ثلاث منتخبات إلى خمسة ، كما يصبح عدد المنتخبات المشاركة في بطولة العالم القادمة سنة 2019 بالصين 32 بدلا من 24 .

 ، بعد منافسة قوية جرت بينها وبين الفلبين و تستضيف الصين لأول مرة كأس العالم المقرر إقامتها في ، حيث ستقام المنافسات في 8 مدن صينية كما كان آخر لقب سنة 2014 للولايات المتحدة الأمريكية بعد تفوقها في النهاية التي جرت باسبانيا على منتخب صربيا .

ووسط هذا التطور الذي تعيشه كرة السلة العالمية ، تفتقر الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة على استرتيجية طولية الامد للمنتخب الوطني المغربي ولجميع المنتخبات العمرية الذكورية منها والنسوية ، كما تفتقر إلى برامج عمل وفريق عمل باستطاعته مقارعة مثل هذه الاحداث والتطورات التي تعرفها اللعبة على الصعيد الدولي ، نتيجة الصراعات الداخلية التي عادت باللعبة ببلادنا إلى العهد الحجري ، بعد أن كانت حاضرة في جل الملتقيات وحاضرة أيضا من حيث وسائل الإستشهار وجلب أكبر وكلاء المستشهرين والمحتضنين والنقل التلفزي والحضور الجماهيري الكبير الذي كان يغطى مدرجات القاعات في كل المباريات المحلية والجهوية والقارية بالمغرب ، الأمر الذي نفتقده منذ أكثر من ثلاث سنوات.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.