طنجة عروسة كرة السلة المغربية


الأسود : رشيد الزبوري

ستغير مدينة طنجة اسمها التقليدي يومي السبت والأحد من عروسة الشمال إلى عروسة كرة السلة المغربية وهي تستقبل

يومي فاتح وثاني يوليوز 2017 أقطاب الكرة البرتقالية الذي سيشاركون احتفالات مدرسة الاتحاد الرياضي لطنجة المنظمة في إطار البرامج المشتركة التي تنجز تماشيا مع برامج و أهداف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية مهرجان طنجة الكبرى الدولي للميني باسكيط في دورتها الرابعة وذلك بشراكة مع المديرية الجهوية لوزارة الشباب والرياضة بجهة طنجة تطوان الحسيمة ، تحت إشراف ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة مهرجان طنجة الكبرى الدولي الرابع للميني باسكيط تحت شعار ” كرة السلة أداة فعالة في خدمة التنمية البشرية “وهو أضخم مهرجان رياضي ينظم على صعيد جهة طنجة تطوان الحسيمة.

وستجرى هذه التظاهرة بكل من قاعة الدرادب و قاعة الزياتن و فضاء الملعب الكبير لطنجة بمشاركة أكثر من 1500 طفل وطفلة من ذوي الأعمار ما بين 8 و 16 سنة ، وستعرف مشاركة فئات أقل من 8 سنوات واقل من 10 سنوات وأقل من 12 سنة التابعة لمدارس بدر و مسنانة وعرض الدولة و بير الشفاء التابعة لجمعية الاتحاد الرياضي لطنجة ، حيث سيتنافسون على أرضية 12 ملعبا رياضيا خاصا بكرة السلة . كما سيشارك في هذا الملتقى الرياضي الكبير الذي تنفرد به مدينة طنجة فريق اشبيلية الاسباني و فريق س. م . ط . الفرنسي بالإضافة إلى فرق وطنية كالمغرب الفاسي وشباب الوطية طانطان وأولمبيك خريبكة وجمعية تيبو والمستقبل السلاوي .


كما سيعرف الحفل الختامي الذي سيقام بالقاعة المغطاة الزياتن ابتداء من الساعة الرابعة مساء يوم الأحد حفل موسيقي عبارة عن كشكول متنوع من الفقرات الترفيهي بحضور العديد من المدعوين والمسؤولين

 وكان فريق اتحاد طنجة قد أنهى قبل أسبوع دوري تشالنج التحدي الذي أبهر جل متتبعي الرياضة على المستوى الوطني،بعدما بصم على نجاح متميز ومستوى تنظيمي كبير زيادة على التجاوب اللافت الذي لقيه من لدن الأطفال الممارسين و المنتمين لمدارس القرب التابعة للأحياء الهامشية بالمدينة و التي تعمل انسجاما مع برامج وأهداف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لولاية طنجة.

وقد أحدثت هذه المدارس في إطار برنامج “طنجة الكبرى تتنفس كرة السلة” ، بحضور فاق كل التصورات وبلغ استهداف 660 مشاركة و مشارك.وأنجز تحت إشراف ولاية طنجة، بشراكة مع المديرية الجهوية لوزارة الشباب والرياضة بجهة طنجة تطوان الحسيمة ،ليخرج به النادي العديد من الجمعيات و القائمين على تدبير شؤون كرة السلة على المستوى الوطني و الجهوي نظرا لتحقيقه لنجاحات لم تكن في الحسبان حيث فاقت كل التصورات.

وإن كان ممثل الشمال وجهة طنجة تطوان الحسيمة ، فريق اتحاد طنجة قد تعرض لعدة طعنات من الخلف وقذائف مميتة من جيران صديقة من داخل الجهة لإقبار فريق له تاريخ وله ألقاب ، فإنه هو اليوم ومن خلال أربعة أعوام من تنظيم هذه الدوري ، يؤكد بالملموس أن المكتب المسير لاتحاد طنجة الذي يقوده عبد الواحد بولعيش وبمعية خدام كرة السلة المغربية في المنطقة وعلى الصعيد الوطني أمثال حسن شملال ومحمد وهبي وغيرهم استطاعوا أن يقدموا خدمات جليلة لكرة السلة المغربية ، ما لم يستطع آخرون تحقيقه في نفس السنوات الأربع .

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.