الفتح الرباطي يضمن  450 ألف

الفتح الرباطي يضمن 450 ألف دولار بعد تاهله لنصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية بعد تغلبه

على نادي الصفاقسي التونسي بضربات الترجيحية.

بوصوله للمربع الذهبي ، يكون الفتح الرباطي قد ضمن حوالي 500 مليون سنتم من الكاف ، ستنضاف إليها مساعدة مالية من الجامعة لا تقل عن 100 مليون سنتم و هي المكافأة التي تخصصها في العادة للفرق المتفوقة قاريا.

و إذا احتسبنا مليار و 300 مليون العائد المالي من بيع فوزير و أكثر من 400 مليون قيمة بيع باتنا للوحدة الإماراتي ، يكون الفتح الرباطي قد ضخ في خزينته أكثر من مليارين من السنتيمات .

وأمكن للممثل المغرب في المسابقة أن ينعش ميزانية النادي بمبالغ إضافية في حال تأهله للنهاية وتجاوزه دور النصف الأسبوع القادم .

وتمكن فريق الفتح الرباطي من حسم بطاقة التأهل إلى دور نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، بعد تجاوزه، مساء الجمعة، مضيفه الصفاقسي التونسي في مباراة إياب دور الربع، بعد الاحتكام إلى ركلات الترجيح ، بعد انتهاء الوقت القانوني للمواجهة بفوز الصفاقسي التونسي بهدف نظيف، وهي نفس النتيجة التي فاز بها الفتح الرباطي في مباراة الذهاب.

وعبر وليد الركراكي مدرب الفتح الرباطي، عن فرحته الكبيرة بالتأهل لنصف نهائي الكونفدرالية، بعدما تخطى عقبة الصفاقسي في ربع النهائي.

وقال الركراكي عقب المباراة: “سعيد بما حققه فريقي .جئنا إلى صفاقس من أجل الفوز، ولم نلعب من أجل الوصول لركلات الترجيح؛ لأننا كنا ندرك أن الحظ هو الحكم في هذه الركلات”.

وتابع قائلا :” أنا فرحان بزاف وبغيت نشكر الرجالة لي كانوا سبوعا، لم نتأثر بالضغط ولا بالتصريحات التي سبقت المباراة، كنا نعرف بأن المباراة ستكون صعبة للغاية لكننا نجحنا في تدبيرها، بحيث عذبنا الصفاقس في الشوط الثاني كما عذبنا في الشوط الثاني بالرباط، وبالمناسبة أعتذر للجميع لكوني كنت قد قلت بأننا سنسجل ولم نسجل، لكن الحظ حالفنا في هذه المباراة عندما نجحنا في تسديد ضربات الترجيح، لقد قلت قبل المباراة بأنه علينا أن نعود لمنصة التتويج، إذ بعد التتويج باللقب الإفريقي عام 2010، سنجتهد لنعيد نفس السيناريو هذا العام بهذا الجيل الجديد الذي يحمل قميص الفتح الرباطي، أنا سعيد للتأهل لدور النصف للمرة الثانية على التوالي وهذا يؤكد بأن الفتح الرباطي الأفضل إفريقيا ضمن الثمانية أندية”.

وأضاف “حاولنا أن نجاري الصفاقسي في الشوط الأول، لكن بالثاني قدمنا مردودا أفضل، ولم نستطع ترجمة 3 فرص في الشباك ، المباراة كانت متكافئة في مجملها، وحققنا المهم وهو التأهل”.

وتابع “في مثل هذه الأدوار لا يهم الأداء، لكن التأهل هو الهدف وهو ما تحقق. وأعترف أن الحظ ساعدنا في التأهل للدور نصف النهائي”.

وكان الفريق التونسي قد حسم نتيجة النصف الأول من المباراة التي أجريت على أرضية ملعب الطيب المهيري بتونس، بالتقدم بهدف نظيف، سجله كريم العواضي، في الدقيقة 22 من ركلة جزاء احتسبها الحكم الكيني بعد لمس الكرة يد المدافع مهدي الباسل.

وساهم هدف العواضي في إراحة رفاقه خلال باقي دقائق الجولة الأولى، إذ خاضوا باقي أطوار هذه الجولة بنوع من الارتياح بعد تعديل الكفة وتدارك هدف مباراة الذهاب، في الوقت الذي غابت ردة فعل العناصر المغربية بالشكل المطلوب للتهديد وهز شباك أصحاب الأرض، حيث بقي الحارس التونسي في شبه راحة خلال مجمل فترات الشوط الأول، باستثناء كرة عرضية واحدة من أيوب سكومة في الدقيقة 44.

وبحث لاعبو الفريقين خلال أطوار الجولة الثانية عن هدف التأهل، من خلال خلق بعض محاولات التهديف في النصف ساعة الٲولى من النصف الثاني من النزال بالخصوص، غير ٲن التسرع وغياب التركيز، إضافة إلى قتالية لاعبي الخط الخلفي للفريقين، أبقى على نفس نتيجة الجولة الأولى إلى غاية إطلاق الحكم الكيني صافرة النهاية.

وأرغمت النتيجة المرسومة احتكام الفريقين إلى ركلات الترجيح لتحديد الفريق المتأهل إلى دور نصف النهاية بعد انتهاء مباراة الذهاب بفوز الفتح الرباطي بنفس النتيجة، إذ حقق الفتح التأهل بعد ترجمة لاعبيه خمس ركلات ترجيح إلى أهداف، في الوقت الذي أحرز لاعبو الصفاقسي أربع ركلات

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.