المحمدي: الأسود سيكونون جاهزين للمونديال

الأسود: متابعة

حوار انفرادي لموقع le matin sport

أكد الدولي المغربي منير امحند المحمدي، حارس مرمى نادي نومانسيا الإسباني لكرة القدم، الممارس بالدرجة الثانية، إن فريقه عازم على التنافس على بطاقة الصعود، خاصة بعد تحقيقه نتائج إيجابية في الجولات الأخيرة.

وقال المحمدي في حوار مع “لوماتان سبورت”، إن المنتحب المغربي حريص على تقديم الأفضل، خلال نهائيات مونديال روسيا، صيف هذه السنة.

* ونود أن نتحدث معك عن النتائج الأخيرة التي حققها فريقك، على بعد جولات قليلة من نهاية الموسم؟

-نعم، هي مهمة جدا، ستمكننا من تحقيق الهدف المسطر من طرف مسؤولي الفريق. ويبدو أننا جولة بعد أخرى نسير في اتجاه تحقيق الهدف، ألا وهو الصعود المباشر إلى الدرجة الأولى، أو خوض مباريات السد المؤدية الى ذلك، رغم أن المهمة لن تكون سهلة بحكم تقارب مستويات الفرق المرشحة للصعود. لكن، من جهتنا، سنواصل العمل رغم المنافسة الشرسة.

* كان موسما صعبا بالنسبة لحارس مرمى مؤهل لنهائيات كأس العالم، على اعتبار أنك لم تلعب فقط إلا مباراتين أو ثلاث خلال بطولة هذا الموسم، بالإضافة الى تلك التي تدخل في مسابقة كأس ملك إسبانيا، أليس كذلك؟

-نعم إنه موسم صعب على المستوى الشخصي، وهذه هي كرة القدم، ومثل هذه الأمور تحدث عادة، لكن كل شيء ممكن، المهم أنني أواصل الاجتهاد وسأظل أعمل جاهدا في انتظار الفرصة، وفي هذا الإطار أخبركم أنني سعيد بالمستوى، الذي يقدمه الفريق خلال هذا الموسم بحيث نوجد في المراكز المتقدمة وهدا هو الأهم.

* على صعيد المنتخب الوطني، الجمهور المغربي يعرف جيدا قيمتك ودورك داخل النخبة، ما رأيك في المجموعة التي يوجد بها المنتخب المغربي؟ وكيف تتوقع هذه المشاركة؟

– فعلا وبعد 20 سنة، التأهل إلى كأس العالم كان بالنسبة لنا جميعا مهم جدا وفرحة لا توصف، أما من جهة أخرى فنحن نعمل جديا للتحضير بقيادة الإدارة التقنية.

نستعد بشكل جدي ومتواصل ونحاول تحسين مستوانا الكروي، حتى نحقق الفرحة، التي حققناها من خلال التصفيات، كما أننا واعون بالمهمة، رغم صعوبتها، وعازمون على تحقيق المفاجأة.

* ما هي الخلاصة التي خرجتم بها من مباراتي صربيا وأوزبكستان الأخيرتين؟

– فعلا هما فوزان مهمان وإيجابيان، سيساعداننا على تحسين مستوانا كمجموعة، والاستعداد بما فيه الكفاية حتى نكون جاهزين للمواعيد المقبلة، كما أنهما يشكلان فرصه لمواصلة الانسجام بين العناصر الوطنية، لكي نعمل كمجموعة قادرة على المنافسة على أعلى مستوى. وهذا هو الأهم والهدف المتوخى من مثل هذه المباريات.

*كلمة أخيرة.

-شكرا جزيلا لكم على متابعتي هنا بالدوري الإسباني، كما أشكركم على مساندتي الدائمة، وأبعث بتحياتي إلى كل الجماهير المغربية وإلى الجميع.

 

المحمدي.. مسار حارس استثنائي

امحند المحمدي، حارس المنتخب المغربي ونومانسيا الإسباني، من مواليد 10 ماي 1989 بمليلية. يتوفر على الجنسية المزدوجة المغربية والإسبانية، تبلغ قامته 1.92 متر.

كانت بداية مسيرته مع فريق الجمعية الرياضية لسبتة، موسم 2008/2009، بعدها التحق بفريق الاتحاد الرياضي لألميريا حرف “ب” موسم 2009/2010، لينتقل في السنة الموالية الى فريق الاتحاد الرياضي لمليلية، مجاورا هذا الفريق لمدة أربعة مواسم 2010/2014 في مرحلة اعتبرت الأهم في مساره، إذ أصبح كثير الاهتمام من طرف المتتبعين والجماهير الرياضية بالمدينة، الأمر الذي عبد له الطريق للانتقال إلى فريقه الحالي ديبورتيفو نومانسيا، سنة 2014.

3 مواسم صحبة فرق نومانسيا لم تكن كلها مفروشة بالورود، خلال الموسمين الأولين، اعتبر إحدى الركائز الأساسية في الفريق، لكن كل شيء تغير بمجرد مشاركته صحبة المنتخب الوطني المغربي في كأس إفريقيا 2017، إذ بعد عودته ومنذ ذلك الوقت لازم كرسي الاحتياط، بحكم اعتماد المدرب خاكوبو أراساتي، مدرب ريال سوسييداد سابقا، بحكم اعتماده على الحارس أيتور فيرنانديز، هذا الأخير الذي استغل فرصة التزام منير صحبة المنتخب الوطني لينقض على الرسمية، مما صعب وضعية الدولي المغربي خاصة أن المنتخب الوطني مقبل على خوض مسابقة كأس العالم التي تتطلب الجاهزية والممارسة اليومية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.