كلام في الرياضة …

الناقد الرياضي : أحمد باعقيل

مطرب”  الحي “” يطرب ويمتع .

أمسية للطرب والمغنى والتكريم والاحتفاء ، هكذا أرادها المنظمون لأمسية الاعتراف والاحتفال بأهل الفن والرياضة .

بمقر جمعية ابي رقراق ، امتزج التاريخ بالحاضر في استشراف للمستقبل  التي حج إلى قاعتها  ضيوف كرة القدم و اللحن البديع في الزمن الجميل ، حيث  تزينت بالكأس الفضية الغالية التي فاز بها فريق الاتحاد البيضاوي.

نجحت جمعية قدماء لاعبي الجمعية السلاوية و أبي رقراق في تكريم الفنان محمد الغاوي الذي أصدر ألبوما جديدا يتوج مساره الرائع وسط ثلة من الملحين والرواد  والفنانين.

فلم يغفل الغاوي في كلمته التقديمية  من علموه الطرب واللحن بداية من القيدوم عبد النبي الجيراري  ورفيق دربه الملحن محمد بلخياط الذي تألق صحبته في رائعة ” الغربة ”  عابرا في تقديمه على نجوم الرياضة أحمد فرس و حسن أقصبي و سعيد غاندي و بوبكر بوعبيد واعسيلة ،  بحضور الأطر التقنية  رشيد الطاوسي وعزيز الخياطي و رشيد روكي.

صاحب رائعة الغربة ، لم يكن غريبا وسط أصدقائه من الفنانين و الرياضيين الذي أتوا لتكريمه ، والاعتراف بابن مدينة سلا  مصطفى العسري المدرب المتميز الذي أهدى لقبا غاليا لفريق الطاس.فغنى للوطن و للعشق وسط تصفيقات الضيوف .

أطرب الغاوي و أمتع ، وبمعية مصطفى العسري الملقب بالضايكا صدحت جدران مقر جمعية أبي رقراق المطلة على ضفة الوادي تناجي القمر في الليلة البيضاء التي أرخت بظلالها على أمسية المتعة الممزوجة بإبداع كرة القدم .

ولأول مرة يصدق المثل الشهير ” مطرب الحي يطرب  . اعترافا بفريق الحي المحمدي الذي نقل فرحة الفوز لسلا ، في انتظار فرحة السلاويين بفريقهم المنسي.

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.