كلام في الرياضة .

الناقد الرياضي : أحمد باعقيل

ورش الإدارة التقنية الوطنية

يواصل الويلزي أوشن روبرت إتمام هيكلة الإدارة التقنية الوطنية.  فمنذ التحاقه بالمغرب وتوقيعه عقد ارتباطه مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لم يصدر عن المسؤول المذكور أي تصريحات باستثناء ندوة صحفية عقدت بمقر الجامعة بحي الرياض والتي بسط فيها برنامجه المستقبلي.

الكل يترقب الصورة النهائية لأسماء المدربين والأطر التي ستتكفل بالمنتتخبات الوطنية و كذا مسؤوليات تدبير باقي الأقطاب المشكلة للإدارة التقنية في صيغتها الجديدة والمنقحة .

ومايحسب للمدير التقني الويلزي هي المساحة الزمنية التي أخدها في  تشكيل إدارته التقنية ، وعدم تسرعه للإعلان عن اللائحة النهائية للمدربين الذين سيتولون قيادة المنتخبات والفئات الصغرى والنسوية .

وبحسب المعطيات القليلة الواردة من ” المعمورة ” فروبرت أوشن يقترب من وضع السطر الأخير  على كتيبته التقنية .

والسؤال المطروح ، هل بدت معالم الأطر التقنية الوطنية  التي ستلتحق للاشتغال بالإدارة التقنية  تحت قيادة الويلزي أوشن روبرتس تلوح في الأفق   .

التحاق الإطار الوطني و الناخب السابق بادو الزاكي بالإدارة التقنية الوطنية واحتمال شغله لمنصب تقني مهم اعتبارا للدبلومات التي بحوزته  ، قد يجيب على جزء من التساؤلات التي يطرحها المتابع المغربي .

مع إمكانية الاستعانة بخدمات كل من أمين بنهاشم و حسن بنعبيشة و زكرياء عبوب و بدر القادوري الذين باتوا قريبين  هم أيضا من شغل مهام بالإدارة التقنية و إمكانية الإشراف على المنتخبات الوطنية العمرية ، مع العلم أن مهمة زكرياء عبوب كمدرب لأقل من 20 سنة  كانت مؤقتة.

من جانب آخر ، يطرح بحدة اسم رشيد الطاوسي الذي فك ارتباطه مع أولمبيك خريبكة ،و فتحي جمال الذي غادر سابقا مركز لوازيس كمدير تقني للرجاء ، مع امكانية تكليفه بقطب التكوين بالإدارة التقنية الوطنية بمركب محمد السادس لكرة القدم .

وبخصوص المنتخبات النسوية ، راجت أخبار حول احتمال التحاق مدربة من الولايات المتحدة الأمريكية للاشراف على المنتخب النسوي باقتراح من روبرت أوشن ، مع استمرار المدربة المغربية لمياء بومهدي التي حققت نتائج جيدة مع المنتخب النسوي المغربي.

وبحسب مصادر مقربة ، يحتمل الإفراج قريبا عن الهيكلة الجديدة للإدارة التقنية الوطنية بعد أن يتم الاعلان عن اللوائح النهائية للاختبارات النظرية والتطبيقة التي أشرف عليها المدير التقني الوطني والتي جرت مؤخرا وستتواصل في الأيام القادمة .في انتظار اختبارات مديري المراكز الجهوية التابعة للعصب .

أمام  هاته الحركية ورياح التغيير والمغربة  التي تعرفها المديرية التقنية ، لا بد من الوقوف مليا أمام الإكرهات و تعاظم طلبات الاشتغال .

لقد صرح بها فوزي لقجع مدوية  ذات مرة  بمركز المعمورة :” الإدارة التقنية الوطنية ليست وكالة للتشغيل ، ولا يمكن إيجاد المناصب لجميع المدربين ” .

إذن تبقى الكفاءة والتجربة عنصران مهمان في هذه المعادلة الصعبة .فنتائج المنتخبات الوطنية على المحك وورش الإدارة التقنية الوطنية لن ينتهي بمجرد تعيين بعض الأطر ، بل يظل التكوين المستمر المقرون بالعمل الجدي عوامل لتقييم عمل الإدارة التقنية الوطنية ، لاسيما وأن كل ظروف الاشتغال و العمل متوفرة بشكل متميز .

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.