ضاهرة الكريساج منتشرة في ملعب ادرار باكادير والامن لا يحرك ساكنا.؟

الأسود : سعاد بوليد

كيف لمدينة اكادير المعروفة عالميا ومحليا ان تملك ملعبا خارج المدينة وسط غابة بعيدة عن الكل

سأتكلم بصفتي صحافية وسأروي لكم ما وقع لي في هذا الملعب زرت جميع ملاعب المغرب من طنجة حتى وصلت لملعب أدرار من إسمه سترى البرهان

كصحافية جئت لأقوم بمهنتي ك باقي الصحافيين بعد خروجي من الملعب عند نهاية المبارة لولا الألطاف الالهية ودعاوي الوالدين لتعرضت لسرقة أدوات الصحافة الخاصة بي من طرف مجهولين قاصرين غرضهم الوحيد سرق ممتلكات الاشخاص الصديق الذي كان معي سرق هاتفه من الأوباش القاصرين و يا حسرته الأمن يقف و يشاهد ما يقع ولا يحرك ساكنا

اللوم ثم اللوم للأمن لأنه لم ينحصر جنبات الملعب وإكتفى بداخله فقط وكيف للقاصرين ولوج الملعب بأسلحة بيضاء إذن لم يكن هناك تفتيش من قبل الدخول ؟
كيف يعقل أن اذهب إلى الامن لاحكي لهم ما وقع لي خارج الملعب ويلفظ بكلمة (معندنا منديرو ليك)

هذه الظاهرة منتشرة كثيرا في جنباات ملعب ادرار الكل يشتكي من السرقة والضرب بأسلحة بيضاء

على الامن حماية الجمهور خارج الملعب وداخله لإنه لايعقل تلك الغابة ان تمر، منها سالما معافى دون التعرض للكريساج
اتمنى الرسالة أن تصل للأمن الوطني بصفة رئيسية

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.