تقنية ” الفار” لمحاربة فيروس كورونا ..

 

الأسود: أحمد باعقيل

في زمن وباء  الكورونا وتداعياتها ، أضحى الاعتماد على التقنيات التكنولوجية  أمرا لا محيدا عنه .
فقد ولى زمن التدابير الكلاسيكية المتقادمة و انمحت كل الإجراءات المعتادة ..
في زمن الكورونا ، تغيرت السلوكات وتغيرت معها الانطباعات والتمثلات التي ألفها المغاربة منذ زمن بعيد ..
في زمن الكورونا ، بات المغاربة محتاجين  لتقنية ” الفار ” في كل تحركاتهم و سكناتهم .
سنستعير من قوانين التحكيم المرتبطة بتقنية التحكيم عبر الفيديو  العديد من البنود والقوانين إن لم نقل أغلبها .
سيعلن الحكم على كل حالات الشرود الذي يمكن أن يكون عليه المواطن.
ضربات الجزاء ولمسات اليد في المناطق المحظورة ستكون محط الأعين والعدسات ، وسيكون المخالف معرضا للعقوبات الزجرية المنصوص عليها .
في زمن الكورونا ، سيصبح ” اللعب النظيف ” أساس كل المعاملات .
” فار ” الكورونا  سيحرص على نظافة صناع اللعبة ، سيرصد حالات التلوث و سيقوم بالإعلان عنها  ، سيكون ” VAR ” مطالبا بمراقبة الأحذية والملابس غير الملائمة لطبيعة المواجهة النارية التي تلعب على صفيح ساخن في العديد من الميادين .
سيترقب المستمعون والمتابعون نتيجة المباريات ، مستحضرين عباراة ” النتيجة والتوقيت ” التي طالما حبست أنفاس عشاق المستديرة، قبل محاصرة الفيروس الملعون لكل المنافسات.
حكام ” VAR  ”  مطالبون أيضا برصد حالات التسلل،  للتجار والمضاربين ، للغشاشين ..
فيديو التحكيم عن بعد لن يغفل أغنياء السوق السوداء الذين يستغلون تهافت المواطنين ولهفتهم على الفرجة الافتراضية التي تغديها مواقع وقنوات الروتين اليومي .
قرارات حكام ” الفار ” ستتعرض حتما  للاحتجاجات ، وحدها ” الكمامة ” ستلخص كل شيء ، و سيحتاج المخالفون للغة الإشارة مع أخد المسافة القانونية ” الصحية ” .
بخصوص بطولة ” الفئات العمرية والسنية ” فار التعليم سيتم تطبيقه عبر حصص متفاوتة و جدولة زمنية محددة لتفادي المباريات المؤجلة وتكدس الرزنامة .
وستكون العملية تحت مراقبة مشددة من طرف غرفة التحكيم في المنصات الالكترونية بالمقر المركزي.
قبل صافرة  النهائية ، نتمنى أن تسود الروح الرياضية في هذا النزال الحاسم ، وعدم اللجوء للأشواط الإضافية أو الضربات الترجيحية وأن ينتهي اللقاء بدون أعطاب ولا خسائر في الأرواح ….

لنتوج بلقب البطولة ، لنهدية  لكل المغاربة …

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.