الداودي يرد على الفيديو المتداول

 

الأسود: متابعة

على اثر الفيديو المتداول على المواقع الاجتماعي ان احد المدربيين يشتكي من الجامعة الملكية المغربية للتكواندو واتهام رئيس الجامعة السيد ادريس الهلالي   باتهامات خطيرة اصدر السيد الكاتب العام  للجامعة السيد الداودي يوضح الرأي العام ويستنكر بما جاء به هدا الفيديو

نص التدوينة للكاتب العام للجامعة

روح البعض لفيديوامسجل متفق على مظمونه بين المصور والقائم بدور المدرب هذا الفيديو الذي روجه البعض ضنا منه انه سيعزز الموقف السلبي تجاه الجامعة م.م للتكوندو كمؤسسة اصبحت اليوم كأنها الجامعة الرياضية الوحيدة في المغرب
وحيث اني أعتبرت هذا الفيديوا فيه إساءة لصورة المدرب بصفة عامة للانه هناك الف طريقة وطريقة تمكن من التعبير على وضع ما دون الانحطاط الى هذا المستوى .
كما أن اي متتبع سيلاحض انه منذ بداية الاعداد الاقصائيات الأفريقية انزلق مستوى النقاش للحضيض تابعنا اتهامات أخلاقية موجه الى فتيات المنتخب الوطني مما يساهم في تمييع الرياضة تابعنا حملة شرسة تحاول تشويه التكواندو المغربي تحت عناوين عديدة .النظال التغيير …الخ وهي في الحقيقية حروب البحث عن المصالح
تابعنا ايضا فصول من الانحطاط اللفضي الغرض منه المس بسمعة التكواندو المغربي ككل
لهذا اطرح السؤال من المستفيد من التمييع ومن الذي يبحث عن الاستفادة من خلال الحط من الصورة المعنوية للمدرب
هل يقتضي الصراع حول الجامعة ان تدمر القيم الرياضية
وهل وصل الامر الى هذا الحد من الكره والحقد والتعفن في النوايا لحد القيام باشياء تسيء لصورة الرياضة التي يعتبرها اهل التكواندو سببا في الارتقاء الفكري والاجتماعي .
اذن هناك شيء ما علينا الانتباه له وعدم الانسياق وراء بعض الشعارات المزيفة .
الاختلاف لا يتطلب تدمير القيم
الاختلاف لا يبرر التمييع
الاختلاف يعبر عن مستوى المختلفين كيف يدبرون اختلافهم
أما المراهنة على الإشاعة والتضليل هي مراهنة على الجهل والاعتقاد الخاطيء ان شعب التكواندو لا يدرك الاشياء ..
لنعتبر جميعا اخواني ان تمييع رياضة التكواندو تحت مبررات مختلفة هو إساءة الرياضة اولا واخيرا
ولنعتبر ايضا اننا مستعدون لمناقشة البرامج والمشاريع الممكن الارتقاء بنا وبرياضتنا
ولنعبر اننا لسنا مستعدون لتكرار سيناريوهات التظليل والفراغ
تحياتي للجميع

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.