الاستقلال يسائل الوزير الوصي حول واقع الرياضة في زمن كورونا

 

الأسود : أحمد باعقيل

طالب نور الدين مضيان، رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، رئيسة لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب، ببرمجة جلسة مساءلة عثمان الفردوس، وزير الثقافة والشباب والرياضة، لتدارس تأثير فترة الحجر الصحي بسبب جائحة «كورونا»، على الرياضات الجماعية والأندية والفرق.
ودعا مضيان رئيسة اللجنة إلى عقد اجتماع عاجل، لدراسة الموضوع، ومناقشة الجاهزية البدنية للاعبين واللاعبات، بالنظر إلى تأثير الحجر الصحي عليهم، ومعرفة الإجراءات التي اتخذها قطاع الرياضة للتغلب على هذا المشكل.
وأغفل مضيان الإشارة في الموضوع إلى الرياضات الفردية، مكتفيا بالحديث عن رغبته في مناقشة الرياضات الجماعية، الشيء الذي أثار استياء العديد من رؤساء الجامعات الرياضية الفردية، خاصة فنون الحرب التي تأثرت بدورها بسبب الحجر الصحي.
وفي السياق ذاته ،وخلال  اجتماع عن بعد في ظل أزمة كورونا (كوفيد19) تدارست رابطة الرياضيين الاستقلاليين قضية الرياضة بالمغرب وقدمت مجموعة من الآراء والاقتراحات.
وفي هذا الاطار رأت الرابطة على أن التعامل اليوم مع الرياضة يجب أن يكون باعتبارها تعمل على صناعة الثروة والتنشيط المحلي وليس فقط مجالا للترويح عن النفس. كما رأت على أن الارتقاء بالمجال الرياضي يجب أن يكون وفق قاعدة هرمية تستمد قوتها من القاعدة بحيث يجب التفكير في إحداث مجالس إقليمية وأخرى جهوية للرياضة تخضع لمنطق خصوصيات ومميزات كل إقليم وجهة.ولتحقيق نهضة رياضية شاملة من المستحسن تمكين مختلف الفعاليات الاقتصادية والمانحة من الانخراط في هذا المشروع.
وانطلاقا من هذه الرؤيا، تقترح رابطة الرياضيين الاستقلاليين على أن النموذج التنموي الجديد يجب أن يجعل من الرياضة أولوية باعتبارها رافعة للتنمية. هذا النموذج الذي يجب أن يأخذ بعين الاعتبار المبادئ التالية:
1-   بلورة سياسة عمومية رياضية تستجيب للحاجيات والقدرات الحالية للمجالات الترابية وفق مقاربة تشاركية ومدمجة.
2-  إعداد استراتيجية خاصة في شأن الرياضة النسوية والبارالمبية والحرص على احترام النوع وتكافؤ الفرص.
3- اعتبار الرياضة المغربية قطاعا أساسيا في بناء شخصية المواطن.
4- تبني استراتيجية رياضية جديدة لمغرب ما بعد كورونا تجعل من الرياضة المدرسية والجامعية شريكا استراتيجيا ومكونا أساسيا للنهوض بالرياضة المدنية عامة.
5-  ضمان تمثيلية الحركة الرياضة المغربية في المؤسسات والمجالس الدستورية

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.