حمزة الحجوي يدعو إلى الاستثمار في الرياضة

 

الأسود : أحمد باعقيل

أكد حمزة الحجوي الرئيس المنتدب لفريق الفتح الرياضي ، أن الرياضة باتت تضطلع بدور اقتصادي واجتماعي هام بتوفيرها لفرص الشغل والاستثمار.
ودعا الحجوي، في ندوة عن بعد، نظمها مساء الثلاثاء، المعهد العالي للهندسة التطبيقية ونادي اتحاد الفتح الرياضي، حول «التدبير الرياضي بالمغرب»، إلى ضرورة الإسثتمار في الرياضة، باعتبار أن الاقتصاد الرياضي أصبح عاملا أساسيا من عوامل تطور الدول، ويعد أحد معايير تقدمها من الناحية الاقتصادية، بعدما تحولت الرياضة إلى صناعة حقيقية تضخ الاستثمارات، ولم يعد ينظر إليها على أنها نشاط ترفيهي فقط.
واستدل المتحدث على ذلك بالدوريات الكبرى لكرة القدم، التي ستستأنف منافساتها المعلقة بسبب أزمة فيروس كورونا، ما يؤكد القوة الاقتصادية للأندية بعدما أصبح لها وجود في البورصات العالمية، وباتت تجني أرباحا كبيرة أكثر من أي وقت مضى بفضل التدبير الرياضي.
وأوضح الحجوي بخصوص التدبير الرياضي بالمغرب، أن كرة القدم عرفت دينامية كبيرة بفضل المجهودات التي تقوم بها الجامعة والمواكبة والدعم الكبير الذي تقدمه للأندية، مشيرا إلى ضرورة الاستثمار في مراكز التكوين والمؤطرين والأندية والبنيات التحتية.
كما نوه، بالمناسبة، بقانون تحويل الجمعيات الرياضية إلى شركات، والذي سيساهم بلا شك في تحقيق قيمة إضافية للاقتصاد الوطني.
وأكد رئيس نادي اتحاد الفتح الرياضي، على أن الأندية الرياضية المغربية تتوفر على رؤساء ومسيرين يملكون كفاءات وطاقات كبيرة ستمكن من تحقيق النجاح وبلوغ الهدف المنشود.
وفي حديثه عن فريق اتحاد الفتح الرياضي، أكد المسؤول أن النادي ركز على الاستثمار في البنيات التحتية، حيث تحول إلى مشروع اجتماعي لمدينة الرباط، بالنظر إلى كونه يشمل عدة فروع أخرى كالسباحة والكرة الطائرة وكرة السلة وغيرها من الرياضات الجماعية والفردية، هذه الأخيرة التي تتوفر على بنيات تحتية خاصة بها.
وفي ما يتعلق باستئناف منافسات البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم، أشار الحجوي إلى أن لجنة دراسة الحلول الواقعية من أجل استئناف النشاط الكروي، التي تضم العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية والعصبة الوطنية لكرة القدم هواة وممثلي اللجان الطبية، قدمت لرئيس الجامعة تصورا متكاملا يأخذ بعين الاعتبار الجانب التقني والصحي للممارسة الكروية.
واعتبر الحجوي أن الرياضة أصبحت قطاعا اقتصاديا متكاملا، يشمل البنيات التحتية والصناعة والإعلام والعديد من الميادين الأخرى، فضلا عن انعكاساتها الإيجابية اجتماعيا، حيث تساهم في التنمية الاجتماعية والتقريب بين الناس.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.