هل المنتخب المغربي لكرة السلة في عطالة ؟

الناقد الرياضي : أحمد باعقيل

بالتزامن مع جمود نشاط كرة السلة المغربية ودخولها في غيوبة دائمة منذ سنوات ، جراء توقف المنافسات أو توقيفها ، فالأمر سيان بحكم النتيجة والوضع الذي تعيشه الكرة البرتقالية .
تطرح العديد من الأسئلة حول أحوال المنتخب المغربي الذي اكتفى منذ سنة ونيف بمبارتين وديتين ضد منتخب الجزائر في زمن الوزير السابق ” عبيابة ” الذي ترك الوزارة و تركها معها كرة السلة في نفس الوضعية إن لم نقل أشد سوءا .
مناسبة القول و الاستفهام ، هو اقتراب المواعيد الدولية لكرة السلة قاريا وعالميا .
فإقصائيات بطولة أمم افريقيا محددة لها شهر نونبر القادم وهي على الأبواب .
وفي المغرب لها جواب يذكر ، ولا حديث عن استعدادات المنتخب الوطني وكأن المغرب غائب عن اللعبة و لا تعنيه في شيء .
فكل الدول الشقيقة منها والصديقة تواصل تحركاتها وتحضيراتها للأفرو باسكيط ، فمصر أنهت منافسات الدوري المحلي وتستعد للموسم القادم ، و نفس الأمر بالنسبة لتونس والجزائر وأوغندا التي نتواجد معها في المجموعة ذاتها رفقة مصر ، حيث ستجرى الاقصائيات بالاسكندرية .
أما عن منتخبات نيجيريا ومالي والسنيغال ، فلا مقارنة يمكن إسقاطها في هذا السياق ، للبون الشاسع بينا وبينهم .
فيما مدبرو الشأن الرياضي بالمغرب في سباة عميق ، وكأن المشاركة المغربية في هذا المحفل القاري لا تعنيهم .
فإن كانت كرة السلة الوطنية وبطولتها اليتيمة بكل فئاتها متوقفة وتعيش اليتم والاغتراب .
فعلى الأقل يجب على الوزارة الوصية واللجنة المؤقتة أن تحدد خارطة الطريق ” لأسود كرة السلة ” .
فكل المنتخبات الوطنية في باقي الأنواع الرياضية ،   دخلت في تربصات وتجمعات إعدادية ، فلماذا يتم استثناء كرة السلة من هذه البرمجة ؟

وإن غدا لناظره لقريب .

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.