عدوى المطالبة بالرحيل تصل إلى هذا الفريق.

الأسود.

نهاية الموسم الرياضي، كانت بداية لتحركات الجماهير والمنخرطين في بعض الأندية للمطالبة برحيل رؤساء حملوهم مسؤولية الصورة التي أنهت بها فرقهم الموسم الرياضي الماضي البطولة الإحترافية إتصالات المغرب.

الأمر لم يقتصر على فريق النادي القنيطري الذي،أنهى الموسم الرياضي بمغادرة قسم الكباروالذي يطالب برحيل الزعاف،ولا على فريق الرجاء الرياضي الذي أنهى الموسم في الرتبة الثالثة والذي يطالب برحيلالرئيس سعيد حسبان الذي عاش فريقه على العديد من المشاكل المادية وصل الكثير منها إلى القضاء وأدت بعض الأحكام إلى الحجز على بعض ممتلكات الرجاء،بل إنتقل الأمر أيضا إلى فريق مدينة الفوسفاط،أولمبيك خريبكة،حيث إرتفعت أصوات الجماهير مطالبة برحيل الرئيس مصطفى السكادي الذي يحملونه مسؤولية المستوى الضعيف في بطولة الموسم الماضي، والذي كاد أن يعصف به ويبعده عن البطولة الإحترافية إتصالات المغرب،حيث أنهى الموسم في الرتبة 11 ،بعد أن كان فريقا منافسا لأكبر الأندية على الألقاب.

المطالبون برحيل “مصطفى السكادي” يحملونه القرارات الخاطئة في تدبير الفريق على مستوى الإنتدابات،خاصة وأن فريق أولمبيك خريبكة،محتضنا من طرف المكتب الشريف للفوسفاط الذي يضخ في صندوق الفريق مبالغ مهمة- قادرة – إضافة إلى ما يتوصل به من منحة من المجالس المنتخبة،بأن يلعب و ينافس على الألقاب وليس فريقا يبحث عن الإفلات من النزول وهو الذي لم يتأكد إلا في الدورات الأخيرة مع قدوم المدرب آيت جودي

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.