أبطالنا المغيبون عن اللجنة الوطنية الأولمبية.

الأسود.سعيد الغربي/ الفقيه بن صالح

تداولت وسائل الإعلام الرياضي الأيام الأخيرة هذا خبر تجديد مكتب اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية . وبعد قراءته توقفت عليه مليا. و سرحت في أفق خيالي. ورفرفت من كوبا إلى بريطانيا. مرورا باوكرانيا محاذاة بفرنسا. ففي فرنسا عينوا في وقت من الأوقات العداء الأولمبي غي ترو. وزيرا للرياضة .و بانجلترا عينوا فتاهم المذلل في سباقات النصف الطويل. البطل الأولمبي سيباستيان كو. والذي له مع البطل المغربي سعيد عويطة في ميدان ألعاب القوى. ألف حكاية  وحكاية. أما في اوكرانيا فسارعوا إلى تعيين “فنيق ” القفز بالزنا. البطل الاولمبي الكبير سيرجي بوبكا. كرئيس للجنة الأولمبية الوطنية لبلده. وهو الذي حطم الرقم القياسي العالمي لأكثر من عشرين مرة.
أما بكوبا تلك الجزيرة الصغيرة التي أصبحت تمثل قوة رياضية كبيرة ضمن مصاف البلدان الراقية في الترتيبات. و التصنيفات الرياضية على مستوى العالم. والتي تذكرني بألمانيا الشرقية حينما كانت 3 قوة رياضية أيام الحرب الباردة. و ذلك وراء كل من الولايات المتحدة الأمريكية. و الاتحاد السوفيتي السابق. فسارعت كوبا بتعيين بطلها الأسطوري الأولمبي “البيرطو خوانطورينا “.العداء الأولمبي الفائز بالميدالية الذهبية في 400 متر. و 800 متر.
أما عندنا بالمغرب. فقد سارعنا إلى تغيير الوجه الرياضي السابق حسني بنسليمان. (الحارس السابق لفريق الجيش الملكي. وصاحب الرقم القياسي السابق لشمال أفريقيا في القفز العلوي ).
.ولم نلتفت             إلى أسمائنا حيث عندنا في ارشيفنا الرياضي مجموعة من الأبطال الأولمبيين. و الدوليين ممن ارتعدت ميادين العالم تحت أقدامهم. إبتداءا من الأسطورة الحية سعيد عويطة. والبطل الخالد هشام الكروج. و الفتى الأولمبي المذلل مولاي إبراهيم بوطيب. إضافة إلى قاهر الكينيين. و الأحباش خالد السكاح. دون نسيان البطلة الأولمبية الكبيرة نوال المتوكل. الرقم الثاني في المعادلة الأولمبية (CIO ). تسييريا. و تذبيريا.
فماذا لو اخترنا أحد هذه الأسماء على رأس اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية؟

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.