بلاغ توضيحي من الرجاء‎

 

الأسود: عن الموقع الرسمي لفريق الرجاء البيضاوي

حرصا من المكتب المسير لفريق الرجاء الرياضي على توضيح حقيقة مبلغ ثلاثة ملايين درهم، الذي وضعه محمد بودريقة، الرئيس السابق للفريق، في الحساب البنكي الرسمي للرجاء، والمحجوز عليه، نؤكد مايلي:

أولا – لم يقدم الرئيس السابق المبلغ المذكور كهبة للنادي، كما يحاول الترويج إلى ذلك، بل من أجل تفادي الحجز على ممتلكاته، حيث كان يضع ضمانات شخصية لدى المؤسسة البنكية التي تحتضن الحساب البنكي للنادي، بقيمة ثلاثة ملايين درهم، بالإضافة إلى وضع شقة في ملكية النادي أيضا كضمانة ، للحصول على تسهيلات بنكية، ورط من خلالها الفريق في ديون بمبلغ 850 مليون سنتيم لصالح المؤسسة البنكية.

ثانيا – لم يقدم الرئيس السابق على وضع المبلغ المذكور، إلا بعد علمه بتوصل إدارة الرجاء برسالة انذارية من المؤسسة البنكية مطالبة بأداء مبلغ 850 مليون سنتيم في أجل لا يتعدى ثمانية أيام، و مهددة بالحجز على الممتلكات، حيث سارع إلى أداء المبلغ تفاديا للحجز على ممتلكاته استنادا لضماناته الشخصية لدى المؤسسة البنكية.

ثالثا : حاول الرئيس السابق استخلاص الضمانات الشخصية التي كانت مرهونة بالبنك و تعويضها بضمانات باسم الرجاء و هو الامر الذي قوبل بالرفض التام من طرف النادي احتراما للمساطر القانونية و حفاظا على مصالح الرجاء الرياضي.

رابعا – عمد الرئيس السابق إلى تقديم ضمانات بقيمة ثلاثة ملايين درهم، من أجل استخلاص تسهيلات بنكية بحوالي 850 مليون سنتيم تم تبذيرها خلال فترة ولايته بات بعدها المكتب المسير ملزما بأدائها للمؤسسة البنكية.

خامسا – المبررات التي سبق للرئيس السابق أن قدمها من خلال تصريحات صحافية، مدعيا من خلالها أنه كان يخصص مبلغ 45 مليون سنتين شهريا لأداء الديون ، تبقى عارية من الصحة، لأنه لو كان الأمر كذلك، لاستطاع أداء جميع الديون العالقة بذمة المؤسسة البنكية، و إلا فكيف بقي الرجاء مدينا بمبلغ 850 مليون سنتيم.

سادسا –  إن كان فعلا الرئيس السابق يرغب في تقديم هدية كما يدعي، فمن غير المنطقي أن يضعها في حساب بنكي يعلم مسبقا أنه محجوز عليه، منذ فترة رئاسته، ولا يمكن سحب أي مبلغ منه، ليتبين للجميع أن الأمر فقط محاولة فاشلة لتغليط الرأي العام و الجماهير الرجاوية خاصة ، وزرع الفتنة بين مسيري الرجاء واللاعبين.

سابعا – يستغرب المكتب المسير من توصل السيد بودريقة خلال فترة رئاسته للرجاء، بمنحة مجلس المدينة، ومنحة وصافة كأس العالم للأندية و عدم وضعهما في الحساب البنكي الرسمي للفريق، الذي لم يكن حينها معرضا لأي حجز، وكان الفريق يتعامل به بشكل عادي ليبقى السؤال، ما مصير المنحتين؟، ولماذا فضل بودريقة وضعها في حساب غير الحساب البنكي الرسمي للنادي؟.

ثامنا –  يسجل المكتب المسير للرجاء و بكل أسف إصرار الرئيس السابق على تضليل الجماهير الرجاوية، وترويج المغالطات والتشويش على الفريق في وقت يحتاج فيه لمزيد من الاستقرار، لمواصلة تحقيق النتائج الإيجابية، التي غابت عنه لسنوات و يتعهد بمواصلة حل الأزمات التي تسبب فيها سوء تسيير الرئيس السابق، إلى أن يعيد للفريق سمعته، وتوهجه الذي افتقده في السنوات الأخيرة، بسبب الأزمات والمشاكل التي أرخت بظلالها على كافة مكونات النادي، وحرمته من المنافسة على الألقاب.

وإذ يقدم المكتب المسير هذه التوضيحات ، و يؤكد أن الرئيس السابق لم يقدم أي مبلغ مالي لإدارة الرجاء ، فإنه يستغرب لمحاولات التضليل التي يقوم بها الرئيس السابق و مناوراته الدائمة للتشويش على الفريق في فترة يحقق خلالها نتائج جد طيبة و يحتاج أكتر من أي وقت مضى إلى توحيد الصفوف و تضافر الجهود عوض زرع الفتنة و التضليل.

لا يسع المكتب المسير الحالي إلا أن يذكر بأنه يبدل قصارى جهده منذ الموسم الماضي من أجل حل جميع المشاكل التي تراكمت على النادي خلال فترة رئاسة محمد بودريقة و إعادة الثقة و المصداقية بين الرجاء و محيطه من شركاء و متعاقدين وهيئات الرياضية و اقتصادية.

وختاما، يتوجه المكتب المسير الى العائلة الرجاوية من منخرطين وجماهير وفية من اجل الالتفاف حول النادي  و تقديم المساندة و الدعم للفريق الاول و يتعهد بمواصلة العمل على حل الأزمات التي حلت بالنادي بسبب سوء تسيير الرئيس السابق و العودة بالفريق إلى عهد التألق و التوهج على المستوى الوطني القاري و العالمي و توقيع على موسم متميز و حافل بالألقاب.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.