جامعة الزوارق الشراعية في قلب العاصفة

 

الأسود:

فتح عدد من أعضاء المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية للزوارق الشراعية النار على رئيسهم, الذي يتهم بسوء التدبير المالي و الاداري.

وقال نائب الرئيس في رسالة وجهها لوزير الشبيبة و الرياضة, أن الجامعة تعيش تسيبا كبيرا بسبب انفراد الرئيس باتخاد القرارات دون استشارة أحد وأضاف في نفس الرسالة التي تم تعميمها على بقية أعضاء المكتب المديري, إنه فوجئ بقرار وزارة الشبيبة و الرياضة صرف منحة الجامعة لسنوات 2014 , 2015 , 2016 , 2017 و 2018 على رغم من أن هذه الجامعة لم تعقد جمعها العام منذ 2013, وأنها لم توقع أي عقد أهداف مع الوزارة الوصية كما ينص على ذلك قانون التربية البدنية و الرياضة.

الوضع الاسثتنائي الذي توجد عليه جامعة الزوارق الشراعية, دفع بعضو جامعي إلى وضع شكاية لدى الهيئة الوطنية لحماية المال العام حول الوضعية المالية و القانونية للجامعة

يقول في رسالته إنه وبعد سنوات من إنتظار أن تتدخل وزارة الشبيبة و الرياضة لتصحيح وضع جامعة الزوارق الشراعية, وبعد إستنفاد كل المساطر القانونية لرفض إحترام القانون, لم تتراجع الجامعة ورئيسها في ممارساتها اللاقانونية, و في سوء تدبيرها المالي لدرجة أن الرئيس إختار أن يفتح حسابات الجامعة بمدينة أكادير, فيما مقرها يوجد بالعاصمة الرباط وذلك لحاجة في نفسه وما زاد الطين بلة, هو أن تبادر وزارة الشبيبة و الرياضة إلى صرف منحة هذه السنة ضدا على الجميع, ودون أن توقع الجامعة أية عقدة أهداف, لذلك وضعت هذه الرسالة لدى الهيئة الوطنية لحماية المال العام من أجل اشراكها في الملف.

وتزامنا مع هذه العاصفة التي تتواجد في قلبها جامعة الزوارق الشراعية, وضع في مجلس النواب سؤالا كتابيا موجها لوزير الشبيبة و الرياضية من طرف الفريق الإشتراكي ” أن الجامعة الملكية المغربية للزوارق الشراعية”تعيش على وقع عدد من الإختلالات في التسيير و التدبير منذ توقف جمعها العام سنة 2015 و الذي كان موضوع عدد من المراسلات من بعض أعضاء مكتبها التنفيذي, ويضيف السؤال أنه سبق لمديرية الرياضية بالوزارة الوصية أن رصدت عددا من الإختلالات دون ترتيب الآثار القانونية لذلك.

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.