الكرة الذهبية في الألفية الجديدة بين حقبتين متباينتين

الأسود: عن موقع كووورة

سيعلن اليوم، اسم الفائز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، المقدمة من مجلة “فرانس فوتبول” الفرنسية، ويتنافس عليها ثلاثة مرشحين هم نجم ريال مدريد كريستيانو رونالدو والأرجنتيني نجم برشلونة ليونيل ميسي، والبرازيلي نيمار المنتقل لباريس سان جيرمان، في الصيف الماضي.

وخلال القرن الحاليّ عرفت الجائزة عدة أسماء لها وزنها، وذات تاريخ ترشحت لنيلها، وأساطير عظيمة نالتها فعلاً، غير أنها عرفت حقبتين متباينتين، حقبة ما قبل رونالدو وميسي، وحقبة ما بعدهما.

ونقدم إليكم في هذا التقرير، نظرة عن هؤلاء النجوم والأساطير الذين تنافسوا على الفوز بها في القرن الحادي والعشرين.

 في أول عام من الألفية الجديدة، تمكن النجم البرتغالي لويس فيجو من الظفر بالكرة الذهبية، وقد كان فوزه هذا بعد أن انتقل من برشلونة إلى ريال مدريد في الصفقة التاريخية الشهيرة.

ونافسه على الجائزة نجمان من جنة كرة القدم الإيطالية، وهما نجم يوفنتوس آنذاك زين الدين زيدان، ونجم الميلان أندريه شيفشينكو.

في العام التالي، حصل على الجائزة لاعب ليفربول مايكل أوين، نظرًا لموسمه الممتاز، متفوقًا على راؤول جونزاليس والحارس البافاري العملاق أوليفر كان، وما لبثت الجائزة أن عادت لأحضان ريال مدريد بعد أن فاز بها الظاهرة رونالدو سنة 2002.

وبافل نيدفيد، تفوق في العام الذي يليه على الفرنسي تييري هنري، نجم آرسنال، ليكون ثاني لاعب تشيكي يحصل على الجائزة، بعد التشيكوسلوفاكي ماسوبوست.

ثم تمكن أندريه شيفشينكو من الحصول على الجائزة أخيرًا سنة 2004، بعد تجاوزه لنجميّ البارسا ديكو والساحر رونالدينيو، ولكن الأخير استطاع الظفر بها عن جدارة في 2005.

وبعد مونديال استثنائيّ، استطاع المدافع فابيو كانافارو، الفوز بالكرة الذهبية عام 2006 في إنجاز تاريخيّ على المستوى الفردي، ونال الجائزة بعده البرازيليّ كاكا بعد موسم استثنائيّ مع ميلان، فاز فيه بدوري أبطال أوروبا، وقد كان الوحيد الذي تفوق على الأسطورتين الحيتين كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي.

(حقبة ميسي ورنالدو)

ومنذ سنة 2008 بدأت حقبة جديدة في الكرة الذهبية تستمر إلى الآن، وهي حقبة “رونالدو- ميسي”، فقد استطاع هذا الثنائيّ المتنافس السيطرة التامة على هذه الجائزة.

وبدأ رونالدو هذه السيطرة منذ أن كان لاعبًا في مانشستر يونايتد، إذ فاز بالجائزة سنة 2008، حيث حصد وقتها دوري الأبطال مع الشياطين الحمر، غير أن ميسي أخذها منها في السنة التالية بعد موسم تاريخيّ مع برشلونة، ليبدأ السباق بينهما.

واندمجت جائزة الكرة الذهبية مع جائزة الفيفا لأفضل لاعب في العالم، ولكن هذا لم يمنع استمرار سيطرة النجمين عليها، وخاصة النجم الأرجنتيني، الذي فاز بالنسخ الـ 3 التالية أيضًا في ، 2010 و2011 و2012.

رونالدو فاز في النسختين التاليتين، ثم استعادها ميسي في 2015، وما لبثت أن عادت إلى صاروخ ماديرا وخاصة بعد فوزه بدوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد، وبكأس أمم أوروبا مع منتخب البرتغال في 2016.

وحاليًا، يبدو أن كريستيانو رونالدو هو المرشح الأبرز للفوز بجائزة الكرة الذهبية لسنة 2017، غير أن الباب يبقى مفتوحًا أمام كل المفاجآت.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.