القافلة الوطنية للرياضة للجميع : إشادة دانماركية –أردنية-تونسية بالتجربة المغربية الرائدة


الأسود :
أشاد مؤطرون من الدانمارك والأردن وتونس واكبوا القافلة الوطنية للرياضة للجميع التي حطت الرحال من 25 إلى 27 يناير الجاري بأقاليم آسا- الزاك وطاطا وكلميم وسيدي إفني وساهموا في تنشيط ورشاتها الرياضية، إلى جانب المؤطرين المغاربة، بالتجربة المغربية الرائدة في هذا المجال ، معتبرين إياها ” مصدر إلهام “.
فقد أكدت  نانا هازلتون ممثلة مؤسسة ” كروس كالتشرز ”  الدانماركية التي تعنى بالاندماج عبر الثقافات والرياضة، أن التجربة المغربية في مجال الرياضة للجميع “فريدة من نوعها”.
وقالت، في تصريحات صحفية، إن الفلسفة التي تنبني عليها قافلة الرياضة للجميع بالمغرب “جديرة بالاهتمام والإعجاب، وأعتقد أن هذا الخطاب ينبغي تبليغه لبلدان أخرى”.

وتابعت ” لقد كان لي شرف المشاركة في بعض محطات القافلة بالأقاليم الصحراوية حيث عشنا لحظات ممتعة لا تنسى مع شباب المنطقة الذين تفاعلوا معنا بشكل كبير”.

وأوضحت  ” شيء جميل أن تتنقل القافلة عند السكان وتتيح لهم الفرصة لممارسة الرياضة، كلّ حسب قدراته، وطاقاته بحثا عن صحّة أفضل، وحيوية أكبر،، بفضل شحنة الطّاقة التي يكتسبونها وبالتالي سيساهمون هم أيضا في نشر ثقافة تعاطي الأنشطة البدنية”.

وعبرت عن أملها في أن ” تظل هذه الأوقات الممتعة التي قضاها الصغار والصغيرات راسخة في أذهانهم وتلهمهم لممارسة الرياضة فرادى وجماعات “.

وخلصت نانا هولز هازلتون إلى القول ”  من خلال مواكبتي لقافلة الرياضة للجميع واندماجي مع فريق الجامعة تمكنت أيضا من أن ألمس عن كثب  كرم ضيافة الشعب المغربي وبعض تقاليده ومنها الألعاب الشعبية التي تنفرد بها هذه المنطقة الصحراوية”.
ومن جهته، أشاد عصام صادق منسق  مشروع مؤسسة “كروس كالتشرز” بعمان ، بالتجربة المغربية ” المتميزة والناجحة ” وب ” الأسلوب الجديد في طريقة التعامل مع الأطفال وتحبيبهم الرياضة وإيصال مفهوم الرياضة للجميع إلى كل بيت مغربي . فهذا عمل إنساني تشكر عليه الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع”.

  وقال” ما أثار انتباهي أيضا روح الفريق والانسجام

التي تسود عمل الجامعة ” مضيفا ” أننا استفدنا كثيرا من هذه المبادرة الرائدة وسنعمل على تطبيقها بالأردن “.

أما نارين الحاج مديرة مكتب عمان للمؤسسة الدانماركية فثمنت المجهودات التي تقوم بها الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع ” التي تقطع مئات الكيلومترات لكي تصل إلى بعض المناطق النائية وتنظم أنشطة تحسيسية ورياضة سبيلا إلى نشر ثقافة تعاطي الأنشطة البدنية والتعريف بالفوائد الصحية لممارسة الرياضية ودورها في المحافظة على الصحة والتوازن النفسي والجسدي”.

وقالت المسؤولة الرياضية الأردنية ” لقد لمست عن قرب استعداد النساء بهذه المنطقة لممارسة الرياضة بشكل عفوي “.
 واعتبر المدير التقني للجامعة التونسية للرياضة للجميع مروان الشايب أن من شأن مثل هذه القوافل التي تستهدف مختلف الشرائح الاجتماعية والفئات العمرية “فك العزلة” عن سكان المناطق النائية واستفادتهم من معدات الجامعة لتأمين استمرارية النشاط الرياضي.

وقال ” كمؤطرين استفدنا كثيرا من التجربة المغربية الغنية في مجال الرياضة للجميع ” مؤكدا أن آفاق التعاون بين تونس والمغرب ” واعدة ورحبة ” بمقتضى اتفاقية الشراكة الموقع عليها بين الجامعتين التونسية والمغرب يوم 24 من الشهر الحالي بالرباط.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.