ولاية طنجة تطوان الحسيمة وبرنامج طنجة تتنفس كرة السلة  .. شراكة حقيقية واستراتيجية مبنية على الجدية لمشروع مدينة رياضية 

الأسود: رشيد الزبوري
لا يخفى على أحد ، النجاح الكبير الذي عرفه الشطر الأول سنة 2017  من برنامج # طنجة تتنفس كرة السلة  # والذي لقي نجاحا كبيرا ومتميزا  ، الأول من نوعه في تاريخ الرياضة المغربية والتي تشرف عليه ولاية طنجة تطوان الحسيمة وذلك تنفيذا للمخطط الاستراتيجي لفريق إتحاد طنجة لكرة السلة ، الذي استطاع أن يرفع من إيقاع الممارسة من المنافسة إلى إشراك كل الفاعلين الحقيقيين في كل المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتربوية والرياضية  ، لتكون أكثر فعالية وأيضا لتكون شريكة في تطوير وتنمية فريق كبير  ، والأول من حيث رياضة كرة السلة المغربية بجهة طنجة تطوان الحسيمة. 
إن إشراف ولاية هذه الجهة في مبادرة سلة إتحاد طنجة  ، لدليل قاطع بأن المسؤولين عن الجهة  ، ومعها المديرية الجهوية لوزارة الشباب والرياضة بجهة طنجة تطوان الحسيمة،  قد أدركوا مدى العمل الجبار الذي يقوم به المكتب التنفيذي لفريق إتحاد طنجة لكرة السلة،  وبالتالي فتح مجالات التواصل بين كل مكونات مدينة طنجة  ، من والي جهة طنجة تطوان الحسيمة محمد اليعقوبي إلى المدير الإقليمي عبد الواحد اعزيبو المقراعي إلى الرئيس الفعلي لاتحاد طنجة عبد الواحد بولعيش إلى المدير التقني خليل الرواس ، مرورا بباقي الفاعلين من سلطات ومن آباء و اولياء الأطفال الرياضيين المشاركين في مشروع هذه المدينة. 
وبعد النجاحات الكبيرة التي حققها الشطر الأول من برنامج “طنجة الكبرى تتنفس كرة السلة” خلال الموسم الأول ، وبعد أن أدرك الجميع ، أن هذا المشروع هو مشروع مدينة وليس مشروع شخص أو أشخاص معينين ، وأن الهدف منه مشاركة كل الفعاليات في هذه المبادرة الطيبة التي لن تعود إلا بالفضل الكبير لساكنة عاصمة الشمال  ، يعود الشطر الثاني من هذا البرنامج التربوي الرياضي ذو الأهداف الاجتماعية،لانسجامه مع برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بولاية طنجة في موسمه الثاني على التوالي ، وبعد أن استفادت  من العملية  ثلاثة أحياء هامشية  ، بفتح مدارس كرة السلة للقرب خلال الموسم الماضي، شملت ملاعب القرب التي تم تدشينها في إطار مشاريع طنجة الكبرى التي أعطى انطلاقتها الرياضي الأول صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده، مثل مدرسة أرض الدولة ببني مكادة، ومدرسة بوربعات ببئر الشفاء،ومدرسة القرب بمسنانة ، فإن هذه السنة  سيتم رفع العدد إلى ستة مدارس لكرة السلة للقرب ، بعدما لقى الشطر الأول نجاحا و تجاوبا كبيرين استفاذ منه أزيد من ثمانمائة مستفيدة و مستفيد ، و ستنضاف إليهم خلال الشطر الثاني من البرنامج الأحياء الهامشية التالية ملعب القرب بحي طنجة البالية، و ملعب القرب بحي سيدي إدريس و ملعب القرب بالحجر الأصفر بالعوامة الشرقية.
ومع هذه المبادرات الرائدة التي تفتخر بها ولاية طنجة تطوان الحسيمة يفتخر بها أيضا السيد والي الجهة  ، لا بد أن لا تمر هذه الفرصة بأن نشد بحرارة على أيدي المسؤولين في هذه المنطقة العزيزة على كل المغاربة لما يقدموه للرياضة المغربية ونستغل هذه المناسبة لنرفع القبعة احتراما لهذه المبادرة الطيبة التي لن تعود إلا بالفضل الكبير  للساكنة.
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.