المنتخب المغربي للعدو الريفي يعود إلى أرض الوطن عن موقع البطل العربي بتوقيع  عبدالرحيم محراش

 
الأسود: رشيد الزابوري

عاد إلى أرض الوطن منتخبنا المغربي للعدو الريفي مساء اليوم (الأحد)، بعد مشاركته يوم أمس في البطولة الإفريقية الخامسة للعدو الريفي التي جرت بولاية شلف الجزائرية بمشاركة 19 بلدا قاريا.

و تمكن الفريق المغربي المختلط، من إنتزاع الميدالية النحاسية في سباق التتابع المختلط (2km أربع مرات)، بعد إحرازه المركز الثالث، مسجلا زمنا قدره 25:07 د.

وجاء هذا الإنجاز بواسطة الرباعي إبراهيم كعزوزي و كوثر فركوسي و يونس الصالحي و فدوى سيدي مدان.

و بهذه النتيجة، دوّن المنتخب المغرب إسمه في سبورة الميداليات، و حل في المركز الثالث مناصفة مع أوغندا برصيد ميدالية برونزية في الترتيب العام لجدول الميداليات، فيما حافظت كينيا على لقبها بعد احرازها ما مجموعه 8 ميداليات منها 3 ذهبيات و 4 فضيات و برونزية واحدة، و جاءت أثيوبيا وصيفة برصيد 5 ميداليات منها ذهبيتين و فضية واحدة و برونزيتين. وهي الاربع دول فقط التي إستطاعت الصعود الى منصة التتويج.

و على مستوى فريق  الشابات، فكانت العداءة الناشئة مريم أزرور أول مغربية و عربية من عبرت خط الوصول، وحلت في المركز ال20، و تبعتها سهيلة بحتار في المركز ال21، و جاءت لمياء حيمي في المركز ال25، و كوثر عبيدة في المركز ال29، و ياسمين بيدكان في المركز ال32، ثم ليلى بلهادين في المركز ال33.

وجاءت نتائج فئة الشباب مشابهة لزميلاتهم الشابات، و حل و دخل محمد الراشدي كأول مغربي في المركز ال20، و هشام بوالعقيل في المركز ال21، و عبدالرحيم لكتام في المركز ال24، و أنور أوزين في المركز ال25، و و زهير مزيان في المركز ال26 ، ثم مصطفى عقاوي في المركز ال29.

و شهدت منافسات البطولة سيطرة واضحة من طرف الكينيين بين والاثيوبيين، ولم يتركوا لمنافسيهم أي فرصة للصعود إلى منصة التتويج، و احتكروا كل المراكز الأولى، و بدا الفرق كبيرا بين مستوى هذه البلدان الرائدة عالميا في هذا الاختصاص و باقي الدول الأخرى المشاركة .

تجدر الإشارة أن المغرب كان قد حقق كذلك ميدالية برونزية في الدورة السابقة التي جرت بالعاصمة  الكاميرونية ياوندي، بفضل فريق الشابات برصيد 82 نقطة.

و شارك المغرب في هذه البطولة ب 16 عداء مقسمة بالتساوي للذكور والاناث، و رافقهم كل من  كريم التلمساني و حفيد النبوي، و ايت فإن لحسن، بالإضافة الى المعالجة الطبيعية نوال المديني.
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.