جامعة التكواندو تسير في الطريق

الأسود: بقلم محمد داود

تستمر الجامعة الملكية المغربية للتكوندو في نهجها المتمثل في جعل المملكة المغربية وجهة عالمية وقارية لرياضة التكوندو من خلال تنظيم تظاهرات ذات مستوى عالي وبمشاركة أجود المنتخبات القارية والعالمية.
أكيد أنه بجانب مجموعة من الأهداف الإشعاعية الرياضية هناك هدف استراتيجي تقني يستهدف فسح المجال لأكبر عدد من الأبطال المغاربة المشاركة في مثل هذه التظاهرات المصنفة المقصود هنا هو كأس رئيس الاتحاد الدولي ج2 .
الجامعة الملكية المغربية للتكوندو والتي تعكس إرادة أسرة التكوندو المغربي استطاعت بعزيمة وإرادة جماعية أن تسجل أحداثا تاريخية خلال فترة وجيزة ثلاثة سنوات، حيث نظمت النسخة الأولى من كأس رئيس الاتحاد الدولي ج1 ليليه الاقصاييات المؤهلة للألعاب الأولمبية ثم كأس العالم الفرنكفونية وبطولة البحر الابيض المتوسط بالعيون ، أضف لذالك الحدث العالمي الرياضي الكبير الجايزة الكبرى بالرباط ، دون أن ننسى احتضان بلدنا لتدربين إثنين عالمين تحت إشراف الاتحاد الدولي في مجال التحكيم.
واليوم الجامعة الملكية المغربية للتكوندو تنظم البطولة الافريقية في صنف التباري والبومسي وبطولة عالمية في صنف البارا تيكوندو بالاضافة لكأس رئيس الاتحاد الدولي الذي انتقل من ج1 ل ج2 دون التطرق هنا لسيرورة الانشطة الوطنية المستمرة سواء على المستوى الجهوي او الوطني.
هذا الجرد المختزل جدا هو نتيجة طبيعية لجسم رياضي حي يتحرك باستمرار يفعل ويتفاعل ينافس ويتنافس بإرادة جماعية ووفق منهجية طابعها وعنوانها الحركية المستمرة.
اذن شيء طبيعي أن يشكل التكوندو المغربي عنوانا للمراقبة والتتبع والنقد والانتقاد لأنه بكل بساطة جسم حي ، ولو كان عكس ذالك لما عرف استمرارية التجاذبات والتفاعلات .
إذن زاوية التحليل والتتبع يجب أن تنطلق من اعتبار ما يعتبره المنافسون في رياضات أخرى على انه سلبي و نتخذه من زاوية على أنه إيجابي ودليل صحة لا علة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.