جلالة الملك محمد السادس نصره الله يؤكد دعمه لملف ترشيح المغرب مونديال 2026

 

الأسود: المتابعة

بعث العاهل المغربي جلالة الملك محمد السادس خطابا إلى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، لدعم ملف استضافة مونديال 2026، مؤكدًا تمتع بلاده بالأمن والحداثة يذكر أن هذا الخطاب موقع بتاريخ 2 مارس 2018 ولم يكشف عنه إلا يومه الاربعاء 28 مارس 2018، حيث اعتبر هذا الخطاب ليكون مقدمة ملف ترشح المغرب الرسمي الذي أرسل إلى الفيفا ويتكون من 200 صفحة وأبدى العاهل المغربي في رسالته “دعمه اللامشروط” لاستضافة الحدث الكروي العالمي، حيث أن هذه هي المرة الخامسة التي يتقدم فيه المغرب لتنظيم المونديال وقال الملك محمد السادس إن “العرض الخامس الذي تقدمت به بلادي لاستضافة كأس العالم هو شهادة على الشغف الكبير الذي يكنه الشعب المغربي، بل وجميع الدول الإفريقية، لكرة القدم وأيضا التزامهم بالقيم السامية التي تقوم عليها هذه اللعبة” ووعد جلالة الملك محمد السادس الجماهير بـ”الاستمتاع بأجواء استثنائية من الابتهاج والفرح في جميع أنحاء المملكة” حال تنظيم بلده لكأس العالم، مذكرا بأن “المغرب، ومنذ زمن بعيد، شيّد تقاليد طبيعية عميقة الجذور لكرم الضيافة” ومؤكدا أنه “يتمتع بالاستقرار والأمن” كما أكد أن المغرب يتمتع بـ”جودة البنية التحتية… وحيوية الاقتصاد”، مشيدا بـ”طبيعة الشعب المغربي القادرة على الابتكار وحسن الاستقبال الأسطوري”، وهي أمور تعد “كعوامل رئيسية تعتزم المملكة استغلالها لاستضافة بطولة كأس العالم، وفق شروط تلبي أعتى المعايير الدولية” وتعهد العاهل المغربي بـ”ضمان راحة الفرق المشاركة وتوفير جميع الظروف المواتية لجميع الأطراف المعنية” وسيكون على البلد العربي أن ينافس هذه المرة على استضافة أول مونديال سيشارك فيه 48 منتخبا مع الملف الأمريكي المشترك بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك وستبدأ في أبريل المقبل زيارات وفود الاتحاد الدولي للدول المترشحة لإجراء عمليات التفتيش الفني على الأرض بينما سيجري التصويت على اختيار البلد المستضيف لنسخة 2026 في الثالث عشر من يونيو المقبل، عشية انطلاق مونديال روسيا، خلال المؤتمر الـ68 لمجلس الفيفا الذي سينعقد في موسكو وفي حال لم يستوفِ أي ملف بمتطلبات الفيفا ومعاييره، فيسيفتح الباب لترشح دول من آسيا وأوروبا، في حين سيكون القرار خلال مؤتمر المجلس عام 2020

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.