لسنا هنا من أجل البكاء على الأطلال

الأسود: متابعة

جَدّد محمد مفيد، الكاتب العام لنادي الجيش الملكي، دعوته جماهير الفريق إلى مؤازرة “العساكر”، مطالبا إياها بمزيد من الصبر في انتظار عودة المجموعة إلى سكة الألقاب، وتزعّم الكرة الوطنية محليا وقاريا.

وتحدّث مفيد، عن العمل الذي تقوم به إدارة “الجيش الملكي” في سبيل استعادة هيبة الفريق؛ كما تطرّق إلى موضوع تحويل النادي، بخصوصياته، إلى شركة، وتفاصيل أخرى في الحوار التالي:

-جماهير الجيش الملكي ضاقت ذرعا من انتظار ثورة فريقها بعد سنوات طويلة من الغياب عن منصات التتويج..!

يمكننا قول ذلك حين يكون هناك مشكل في التسيير يعيق عودة الفريق إلى سكة الألقاب..أو أن مسيري النادي بخلاء ومتخاذلون في عملهم..حينها سأتفق معك.

المؤكّد أن الفريق كما المسيرين يحتاج مؤازرة الجماهير. وسنصبر إلى أن تأتي النتائج التي سترضي الجميع.

هناك أحاديث عن أن “الجيش الملكي” لا يريد اللعب على الألقاب قصدا، ما ردك؟

لم إذن نحن نعمل ونسير إذا لم نكن نطمح إلى التتويج بالألقاب؟ الجيش فريق ألقاب أحب من أحب وكره من كره، ولسنا هنا من أجل تنشيط البطولة.

أتشعرون بما يشعر به الجمهور في ما يخص أزمة النتائج والألقاب؟

نريد من يصبر على النادي، ويلاحظ كيف نعمل نحن المسيرين داخل الفريق وباقي الفروع..تسيير يومي ليلا ونهارا، ساهرين على كل صغيرة وكبيرة داخل “الجيش الملكي”..لا نتأخّر في صرف المستحقات، كما لسنا بخلاء في ما يخص التحفيزات.

تعتبرون أنكم تقومون بدوركم؟

نعم، وهذا غير كاف..المباراة بلا جمهور أو بجمهور غاضب لا تعني شيئا..على كل واحد منا أن يقوم بدوره، كل من موقعه..وأشير إلى أن أبوابنا مفتوحة للعموم ممن يرغب في الوقوف على طريقة عملنا اليومية داخل النادي.

نحن لا نمن على أحد بعملنا، “إلى مخدمناش نمشيو بحالنا”..لسنا هنا من أجل تلميع صورتنا أو الترويج لحملة انتخابية..نحن في مهمة إما أن نقوم بها وننجح فيها أو نرحل.

ماذا عن تحويل النادي بخصوصياته إلى شركة؟

منذ أن شرعت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في الترويج للفكرة ونحن منخرطون في تفعيلها بتتبّع كل الخطوات التي دلّتنا عليها اللجان المعنية. كما كنا حريصين على الحضور في كل أطوار هذا المشروع.. أرسل إلينا خبراء ماليون وإداريون وقانونيون، حرّروا تقريرا بخصوص وضعنا، واعترفوا بأن الجيش الملكي يكاد يكون فريقا نموذجيا في التسيير.

عقدنا اجتماعا مع لجنة المراقبة والتدبير، امتثلنا خلاله للشروط التي تم تحديدها كاملة، ولم نتحجج في أي مرحلة بكوننا استثناء.. بل على العكس، حاولنا قدر الإمكان أن نتجاوب بشكل إيجابي مع الموضوع بتيسير مهمات اللجان المعنية بتحضير الأندية لهذه المرحلة الانتقالية.

“ماعندناش خط أحمر”..ولدينا من الشجاعة وعناصر الإثبات ما يؤكد استجابتنا لكل ما طلب منا طيلة الفترة التحضيرية لتحويل الأندية من جمعيات إلى شركات..وإن بلغنا مرحلة لا نستطع فيها الاستجابة فسنعلن ذلك بنية إيجاد صيغة، بتنسيق مع الجامعة، تضمن الحفاظ على السير العادي للعمل الذي انخرطنا فيه جميعا، مثل باقي الأندية.

كلمة أخيرة

“ربي شاهد علينا”.. نراهن بكل ما نملك من أجل هذا الفريق، وليست لدينا أي مطامع أو مصالح وراء إصرارنا على خدمة النادي..نعمل حبا في “الجيش” ومن أجل المبادئ التي تأسس عليها..

لسنا هنا من أجل البكاء على الأطلال، ولا ننتظر من يأمرنا بالرحيل، لأن ما أتى بنا إلى هذا الفريق هو الواجب، ومسيرون وازنون ومعروفون ولديهم ثقلهم ليس في المجال الرياضي فقط.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.