قمة 11 + 1 تنتهي بدورها باستراتيجية عمل بين الوزير ورؤساء كل الجامعات

الأسود: رشيد الزبوري

عقد وزير الشباب والرياضة بعد زوال يومه الجمعة، مع رؤسات جامعات الكرات الحديدية، كرة السلة، كرة اليد، الريكبي، الكياك، تنس الطاولة، الشراع، الرماية بالنبال، الكريكيت، الشطرنج و البادمنتو للوقوف على خلاصات مهمة الافتحاص التي أوكلها وزير الشباب و الرياضة إلى مكتب مختص، قبل انطلاق عملية تجديد عقود الأهداف الجديدة مع الجامعات في اجتماع لم يتجاوز الثلاث ساعات.

وخلال هذا اللقاء التواصلي، استمع وزير الشباب والرياضة راشيد الطالبي العلمي لتدخلات رؤساء الجامعات والمشاكل التي يعانيها في تطوير وتنمية الرياضة الوطنية وخاصة تأدية واجبات القاعات المغطاة التي تستنزف أموال الفرق الوطنية والجامعات الرياضية حيث قرر بأن تحضى هذه القاعات بالأولوية القصوى لاستغلالها من طرف الرياضيين.

كما وضع السيد الوزير في هذا الاجتماع للحاضرين تصور جديد يخص المجالين المالي و المحاسباتي وفي وضع كل عملية حسابية لعقد الأهداف في موضعه وخاصة مجالي المنتخبات الوطنية والتكوين، وستشمل العملية إعادة ترتيب العمل المالي لمؤسسة الجامعة الرياضية.

 وتبين في هذا اللقاء التواصلي من خلال تصريحات العديد من رؤساء الجامعات التي حضرت هذه المحطة بأن راشيد الطالبي العلمي كان واضحا مع الجميع ويريد الاشتغال في إطار صفحة جديدة في مجال التدبير المالي والإداري مع الجامعات، وأوضح أنه سجل العديد من الملاحظات من خلال تقارير عملية الافتحاص التي قامت بها الوزارة وسيعمل على تصحيح الأخطاء الواردة فيها، وأن للسيد الوزير مشروع متناسق مع قانون التربية البدنية والرياضة 30.09 حتى تكون الجامعات الرياضية مهيكلة على مستوى الجموع العامة وعلى مستوى التدبير المالي وتحسين أدائها بعد الجلوس مع كل جامعة على حدة في إطار المرحلة الجديدة للتسيير الرياضي المعقلن.

 وذكر رؤساء الجامعات الذي كان لنا اتصال بهم بأن مشروع وزير الشباب والرياضة يتطلب بأن تكون للجامعات الرياضية كفاءات عالية المستوى في المستوين المالي والإداري والهيكلة بالإضافة إلى تكيف الجميع مع قانون التربية البدنية والرياضة ودخول كل جامعة مع مشروع عقد الأهداف الجديد.

وذكر الوزير بأهمية تطبيق القانون وسيعمل على تطبيقه، وطلب من جميع رؤساء الجامعات على مساعدته في هذه العملية، وسيبقى رهن إشارة إشارتهم إلى حدود تصحيح الرياضة على جميع المستويات للسير على مسارجدي وناجح.

 كما صرح بأنه سيجلب خبراء في الافتحاص لمساعدة الجامعات الرياضية بعد إجراء عملية عرض أثمان، خاصة وأن وزير الشباب والرياضة راشيد الطالبي العلمي له نظرة إيجابية حول الرياضة الوطنية ويسعى إلى نهضتها وتقدمها، وقال بأن هذه العملية ليست سوى للبحث عن مكامن القوة والضعف عند كل جامعة رياضية بناء على خصوصية كل منها ونفى نفيا قاطعا ما تداولته بعض المواقع والصحف بخصوص تقديم المخلين بعقد الأهداف على أنظار القضاء.

وركز السيد الوزير بالشروع في تطبيق قانون التربية البدنية 30.09 بالترخيص الذي تسلمه الوزارة الذي يعطي الحق في تدبير المرفأ العام لأية رياضة، وأيضا التي تلزم بإبرام عقد الأهداف، بتوفر الجمعيات الرياضية المنخرطة في الجامعات الرياضية على اعتماد وزارة الشباب والرياضة الذي يضاف إلى وصل الإيداع للسلطة لكي تكون الجمعيات قانونية وملتزمة بشروط قانون التربية البدنية و الرياضة.

وكان عقد راشيد الطالبي العلمي وزير الشباب والرياضة، قد عقد يوم الأربعاء الماضي  لقاءً تواصليًا  آخربمقر الوزارة مع 14 جامعة رياضية تجاوز الثلاث ساعات، وهي الدراجات، السباحة، الأيكيدو، الجيدو ، الرياضة للجميع، رياضة الأشخاص ذوي الإعاقة  السيارات، التزلج، المسايفة، التكواندو، الهوكي، الطيران الخفيف، الكرة الحديدية و الرياضات الميكانيكية التي أثبت الافتحاص استجابتها للمعايير المالية والإدارية المطلوبة، والتزامها بتنفيذ عقد الأهداف السابق.

وقد شرح السيد وزير الشباب والرياضة لمجموعة الأربعة عشر ومجموعة الإحدى عشر على أهمية عملية الافتحاص التي قامت به الوزارة الذي يهدف إلى وضع استرتيجية عمل جديدة ترتبط بالحكامة الجيدة وبتوصيات المجلس الأعلى للحسابات وبتوصيات المناظرة الوطنية حول الرياضة المنعقدة بالصخيرات في أكتوبر 2008 وتماشيا مع التوجيهات السامية للرسالة الملكية الموجهة للعاملين في القطاع الرياضي وتنفيد مضامين الخطاب الملكي.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.