الفزواطي: بعض المسيرين يتعاملون مع الرياضة كضيعة شخصية

الأسود: متابعة

تأسف حسن الفزواطي، العضو السابق في المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، لما وقع في طواف المغرب، وانسحاب أعضاء المنتخبين (أ)، و(باء)، من التظاهرة الدولية، بسبب معاناتهم كما صرحوا به، من استبداد جامعة الدراجات، واستغلالهم دون تمكينهم من أبسط حقوقهم.

وأوضح رئيس رابطة الجمعيات الرياضية لجهة الرباط القنيطرة، في تصريح لـه، أن ما حصل يستوجب فتح تحقيق، لتحديد مكمن الخلل، والضرب بيد من حديد، على كل من أساء للرياضة الوطنية، مشددا على ضرورة العودة لمضامين الرسالة الملكية الموجهة للمناظرة الوطنية للرياضة، التي احتضنتها الصخيرات، ومحاسبة المسؤولين، الذين يسيؤون للرياضة الوطنية.

الرسالة الملكية كانت واضحة 
انطلق من الرسالة المولوية التي وجهت للمناظرة الوطنية للرياضة التي عقدت بالصخيرات، والتي نعتبرها بمثابة خارطة طريق لجميع المتدخلين في الشأن الرياضي، والتي تطرقت لجميع خبايا الشأن الرياضي، ووضعت الأصبع فوق الداء، من خلال الحديث عن المشاكل المادية، وسوء التدبير، واستبداد بعض المسيرين، وطريقة التعاقب على المناصب، إلى ما إلى ذلك من الصور غير الصحية التي تعاني منها رياضتنا الوطنية.

ربط المسؤولية بالمحاسبة 
يمكن أن نتطرق كذلك إلى مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، لا أريد أن أتحدث عن الأشخاص بقدر ما أريد الحديث عن التسيير بصفة عامة، أولا الانسان الذي يعتبر مسؤولا، وجب عليه مراعاة مشاعر الشخص الذي يشتغل تحت إمرته، سواء في المجال التجاري، أو التربوي، أو الرياضي وأكثر ما يهمنا اليوم هو المجال الرياضي، لأن التعامل مع رياضي محترف يمثل وطنه وجب أن يكون بطريقة تليق بما يقدمه لوطنه.

“حتى واحد ما تيهرب من دار العرس” 
هؤلاء الدراجين ورغم مسؤوليتهم في عدم تقدير التظاهرة التي تحظى بإشعاع دولي كبير، لكن ما يمكن أن نستشفه مما حدث، أن ما قام به هؤلاء الدراجين جاء كرد فعل لمخلفات ناتجة عن تراكمات من المعاناة لمدة زمنية طويلة، لأنه كما يقال “حتى واحد ما تيهرب من دار العرس”، لكن الضغط يولد الانفجار”، والدراجون اشتكوا صراحة من الاستبداد، والاستغلال، لأن ما سمعناه وقرأناه في وسائل الإعلام، ومن خلال تتبعنا لما وقع، شعرت شخصيا بالخجل، حينما سمعت أن هؤلاء الدراجين كان يخصص لهم 70 درهما شعرت شخصيا بالخجل، لأن حتى المياوم لم يعد يرضى بهذا المبلغ البخس.

وجب فتح تحقيق فيما وقع  
الآن وجب علينا أن نأخذ هذا الموضوع بجد والعمل على فتح تحقيق، لأن ما حصل لا يجب أن يمر مرور الكرام، ووجب الضرب بيد من حديد، على كل من أساء لهذا البلد، كما أنني أتأسف للتصريحات التي خرج بها رئيس جامعات الدرجات، وقوله بأنه يشتغل في المحاماة، لأن هذا لا يبرر ما وقع، السيد مسؤول عل عدد من المناصب الرياضية، ووجب عليه أن يتحلى بالحكمة والرزانة، الرسالة الملكية كانت واضحة، وجاءت لمحاربة الأشخاص الذين يسترزقون من الرياضة، ويستغلونها لقضاء مآربهم، ويستعملون الشطط في قراراتهم من خلال استغلال مناصبهم، ووجب أن يتخذ في حقهم قرار رادع، لأن بعض الأشخاص أصبحوا يتعاملون مع الرياضة كضيعة شخصية يفعلون فيها ما يحلوا لهم.

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.