الرابطة تنظم كأس الغولف للصحافيين الرياضيين وتكرم أبرز رياضيي ورياضيات جهة سوس

الأسود: رشيد الزابروي

فاز عبد الجليل قصبان من أسبوعية الأنباء المغربية يوم الجمعة 27 أبريل 2018 بلقب النسخة الثانية لكأس الغولف للصحافيين الرياضيين المنظمة من قبل المكتب المحلي للرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين بمدينة اكادير وبشراكة مع المجلس الجهوي للسياحة ومجلس جهة سوس ماسة والجماعة الحضرية لاكادير، ايام 26 و27 و28 و29 ابريل، وذلك في إطار الأنشطة المخلدة للذكرى ال18 لتأسيس الرابطة. وحل في المرتبة الثانية عبد المالك يميني من موقع تي في سبور، أما المرتبة الثالثة فكانت من نصيب يوسف بصور من جريدة الأحداث المغربية. وشارك في الدورة الثانية 15 صحافيا وصحافية يمثلون مجموعة من وسائل الإعلام المكتوبة والسمعية والبصرية على الصعيدين الوطني والمحلي. يذكر أن الدورة الأولى لكأس الغولف للصحافيين الرياضيين فازت بها الإعلامية سعيدة العلوي من راديو بلوس. وشكل تنظيم النسخة الثانية لكأس الغولف للصحافيين الرياضيين في مسالك غولف شمس أكادير مناسبة قدم خلالها مسؤولو هذا الفضاء الرياضي المتميز للفريق المشارك شروحات تتعلق بقواعد وتقنيات وخصوصيات ممارسة رياضة الغولف، كما شكل فرصة للاطلاع على مرافق وتجهيزات هذه المنشأة الرياضية المصنفة كواحدة من أهم ملاعب الغولف على الصعيد الوطني، وخاصة الأكاديمية المحدثة منذ أربعة أشهر، فضلا عن الفندق الموجود بداخلها والذي يتيح للممارسين الهواة والمحترفين مزايا عديدة تمكنهم من التدرب والتنافس في ظروف تتميز بالاستقرار والتركيز. وعبر مسؤولو مسالك غولف شمس اكادير، عن ارتياحهم للزيارة التي قامت بها الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين برئاسة عبد اللطيف المتوكل، رفقة مجموعة من الصحافيين، حيث قدمت الرابطة شكرها للساهرين على الأكاديمية على حسن الإستقبال، وعلى انخراطهم الجاد في توفير شروط إنجاح هذه التظاهرة الرياضية الأولى من نوعها على الصعيد الوطني، مؤكدة التزامها بهذا التقليد الرياضي السنوي الرامي من جهة إلى تقريب مكونات الجسم الصحافي الرياضي الوطني من هذه الرياضة العائدة إلى أحضان الألعاب الأولمبية بعد غياب دام قرنا من الزمن،  والى التأكيد من جهة أخرى على أهمية كأس الغولف في جعل الإعلام الرياضي شريكا في الترويج والتسويق لوجهة أكادير السياحية.
وتضمن برنامج الانشطة الموازية بمناسبة تنظيم كاس الغولف للصحافيين الرياضيين، زيارة مقر المركز الطبي الجهوي، ومقر عصبة سوس لكرة القدم في حلته الجديدة. وكانت الزيارة فرصة للإطلاع على تجهيزات ومرافق وطبيعة الخدمات التي يقدمها هذا المركز الطبي الفريد من نوعه، والتابع للجمعية المغربية للطب الرياضي، وبهذا الخصوص قدم الدكتور محمد بيزران رئيس المركز الطبي الجهوي بمعية الطاقم الذي يتولى الإشراف على إدارته، لمحة عن الدور الذي يلعبه المركز في خدمة الرياضيين والرياضيات من خلال الفحوصات الطبية والعلاجات الضرورية التي يوفرها، إلى جانب الدور الاستشاري الطبي الذي يضطلع به على مستوى التوجيه والارشاد بالنسبة لكل من يقصد المركز الطبي الجهوي للاستفسار والبحث عن إجابات محددة لحالات معينة. وأكد الدكتور بيزران أن خدمات المركز، الذي انشىء سنة 2010 بمبادرة ذاتية وبشراكة ما بين الجمعية الجهوية للطب الرياضي بسوس ماسة وعصبة سوس لكرة القدم والجماعة الترابية لاكادير، ليست مقتصرة على لاعبي كرة القدم فقط، وإنما متاحة لرياضيي باقي الاصناف الرياضية، من أبناء جهة سوس، مبرزا أن من بين التخصصات المعتمدة هناك طب التغذية الرياضية. ويتوفر المركز الطبي على معدات طبية عصرية للفحص والكشوفات الطبية، وعلى آليات جد متطورة في العلاج الدقيق وتأهيل الرياضيين والرياضيات لاستعادة مؤهلاتهم الصحية والبدنية وفق مقاربة طبية صحيحة وفعالة، إضافة إلى قاعة متخصصة في الترويض الطبي، وقاعة لل”صونا”. كما شكلت زيارة مقر عصبة سوس لكرة القدم فرصة قدم من خلالها رئيس العصبة عبد الله أبو القاسم معطيات ومعلومات عن الجهود التي بذلت لهيكلة العصبة حتى أصبح لها مقر نموذجي يضم مرافق إدارية جد متطورة وقاعات، إحداها أطلق عليها اسم اللاعب الراحل لحسنية أكادير أحمد الرموكي.
وتعتبر عصبة سوس لكرة القدم أكبر عصبة بالمغرب حيث يصل عدد الممارسين المنضوين تحت لوائها إلى 19 ألف لاعب حامل لرخصة رسمية، ومن ضمن برامجها الرائدة البرنامج الخاص بتكوين الحكام.
وفي ختام أنشطتها أقامت الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين من خلال مكتبها المحلي في أكادير، مساء السبت 28 أبريل بأحد فنادق المدينة، حفلا بهيجا على شرف ثلة من الوجوه الرياضية السوسية التي تألقت خلال سنة 2017، بحضور شخصيات رياضية وجمعوية وازنة وممثلي السلطات المحلية والمنتخبة، كما كرمت مسيرين وإداريين سابقين تقديرا لجهودهم وتضحياتهم في تنشيط وتطوير الرياضة السوسية.
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.