لقب بطولة المغرب لكرة اليد  يظل جنوبا  يخرج من مدينة السمارة وينتقل إلى عاصمة سوس

 الأسود: رشيد الزبوري  

تمكن فريق رجاء أكادير من الفوز بلقب بطولة المغرب لكرة اليد ، بعد فوزه في المباريات الثلاث للدوري المصغر الذي احتضنته القاعة المغطاة مولاي رشيد بمدينة برشيد أيام الجمعة ، السبت والأحد 4 ، 5 و 6 ماي بمشاركة فرق ممثل سوس ، الجيش ، وداد السمارة والمولودية الوجدية الذي تأهلوا للدوري الممتاز بعد تمكنهم من احتلال المراتب الأول في الشطر الأول من البطولة الوطنية .

انتصار رجاء أكادير جاء بعد الانتصار الكبير الذي حققه في المباراة الثالثة  والفاصلة على حساب الجيش بحصة 21 مقابل 18 وبعد الفوز في المباراة الأولى على وداد السمارة ب 28 – 23 وفي المباراة الثانية على المولودية الوجدية بنتيجة 22 مقابل 21 . وكان فريق الجيش ققد فاز في المباراتين الأولى على المولودية الوجدية بحصة 29 – 26 وفي المباراة الثانية على وداد السمارة ب 23 مقابل 19 .

وبهذا الفوز، يكون فريق رجاء أكادير قد وضع  حدا للهيمنة التي كانت بيد فريق وداد السمارة الذي احتكر ألقاب البطولة الوطنية لمدة ثلاثة سنوات متتالية 2015،2016و2017 والتي كانت قبل ذلك بيد كل من الرابطة البيضاوية ب 10 ألقاب منها 6 ألقاب متتالية  من 1986 إلى 1988 ومن 2002 إلى 2010 والكوكب خمسة ألقاب  متتالية من 1992 إلى 1997 والنادي المكناسي ثلاثة ألقاب ومثيلها لكل من بريد مراكش و الفتح والمولودية الوجدية  .

رجاء أكادير ، وبعد هذا الانتصار البين ، استطاع أن يدخل إلى عاصمة سوس ، لقبا رياضيا هي محتاجة إليه في الظرف الراهن والذي جاء بعد  تمرة لمجهودات كبيرة من طرف مجموعة من الكفاءات الرياضية بمدينة اكادير.

ففي شهر غشت من سنة 1985 بعد عملية انتقاء من فرق الأحياء تأسس فريق رجاء اكادير لضمان استمرارية ممارسة كرة اليد بالمدينة ،  وربط صلة الوصل بين الماضي المجيد لنجاح سوس لكرة اليد الذي تراجع  في ذلك الوقت للأقسام الدنيا .

كما أن إحياء هذا الفريق السوسي جاء بواسطة وجيل من الشباب  الممدرسين الموهوبين والمتحمسين أنداك ، وخاصة من طرف الفاتحي ، صابر ، احمينة ، والأخوين إدريس وكريم ، البوس ، بلفادية و من مؤطرين  وعلى رأسهم أحمد الشاجي  الذين قرروا تولي شؤون النادي.

وهكذا  وبعد موسم واحد 1985/1986 احتل رجاء أكادير الرتبة الأولى في شطر الجنوب وتوج بطلا للقسم الثالث وصعد للقسم الثاني الذي لم يقض به سوى موسم واحد 86/87 حيت صعد لتجريب مغامرة القسم الأول ،  لكن نقص تجربة معظم اللاعبين وضعف الإمكانات المادية جعلا النادي غير قادر على تلبية متطلبات هدا القسم ليعود للقسم الثاني الذي قضى فيه موسمي 88/89و89/90  وكانت هذه الفترة أسوا فترة مر بها النادي مند تأسيسه بدون إمكانيات مادية وبدون مساعدة لتلبية الحد الأدنى لمتطلبات جمعية رياضية ليهوي رجاء أكادير في غياهب النسيان ويكون مصيره النزول.

موسم 1990/1991 كان مليء بالنتائج الايجابية مكن رجاء أكادير من إعادة الوصل مع الانتصارات والخروج من الظل لينهي الموسم بصعود للقسم الثاني الذي قضى به موسم واحد كان كافيا لاسترجاع مكانة الفريق مع الكبار والبقاء فيه لموسمين 92/93و93/94.

وكما كانت مسيرته مند التأسيس متأرجحة بين الصعود والنزول يعود رجاء أكادير ليغادر القسم الأول ليعود للدرجة الموالية التي لم يقض بها سوى موسم واحد 1994/1995.

ومند موسم 1995/1996 والى غاية اليوم الفريق ينتمي للدرجة الأولى وبالتالي يحقق حلمه الذي كان يراوده لمدة سنوات عديدة وهو الفوز بلقب البطولة الوطنية للموسم الرياضي الحالي عن جدارة واستحقاق.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.