بعد أربعة أيام من التباري،غدا السبت موعد الجمهور المغربي مع نصف نهاية جائزة الحسن الثاني للتبوريدة

الأسود : رشيد الزبوري تصوير مهدي بلمكي

بعد أربعة أيام من التباري ويوم راحة أمس الجمعة الذي يعرف تقليديا عدم استعمال البارود لدى ممارسي التبوريدة، تنطلق غدا السبت منافسات نصف نهائي

جائزة الحسن الثاني للتبوريدة المنظمة تحث الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، التي يحتضنها ميدان الفروسية دار السلام بالرباط من السابع إلى الثالث عشر من شهر ماي الجاري وبمناسبة الذكرى 60للجامعة الملكية المغربية للفروسية ، والتي يشارك فيها عشر سربات الخيل للكبار وخمس سربات الخيل للشبان الذين تأهلوا لدور نصف النهاية بعد أربعة أيام من التباري ومنافسة شديدة، شاركت فيها ثماني عشر سربات كبار وستة شبان.

وقد تأهل في صنف الكبار كل من جهة الدار البيضاء سطات بقيادة المقدم توفيق الناصري ومن نفس الجهة برئاسة المقدم ماهير البشير وسرب آخر من نفس الجهة بقيادة المقدمان رشيد سكاس واحمد حلي.

كما تأهل لدور النصف فريقان من جهة مراكش آسفي بواسطة المقدمان شرف البحراوي وعبد البر مفتاح وفريقين من الجهة الشرقية بتاوريرت بقيادة المقدمين لعرج فراجي وهشام عزي.
كما تأهل سرب الخيل جهة كلميم واد نون مع المقدم إبراهيم النصحي ومن جهة بني ملال خنيفرة سرب المقدم محمد زواوي.

ولدى الشبان تأهلت خمس سربات للمقدم آمين ولد الشواطة عن جهة مراكش آسفي ومن نفس الجهة أيضا سرب المقدم فريد أنس. وعن جهة فاس مكناس تأهل سرب المقدم خير الدين شقرون وعن جهة الدار البيضاء سطات سرب المقدم حمزة بكري وأخيرا سرب المقدم بلال العمري من جهة الرباط سلا القنيطرة.

ويذكر أن الجامعة الملكية المغربية للفروسية التي يرأسها الشريف مولاي عبد الله العلوي هي التي تشرف على تنظيم هذه التظاهرة بمشاركة جميع جهات المملكة.

وقد سبق إجراء اقصائيات جهوية وإقليمية بعشرين مدينة مغربية حيث تبارت سربات الخيل قبل الوصول للنهائيات ، وكانت ممثلة ب 18من فئة الكبار وستة من فئة الشبان.

كما أن جائزة الحسن الثاني لهذه السنة تأتي وهذه الرياضة تحتفي بالذكرى الستين لتأسيس الجامعة الملكية المغربية للفروسية والتي جعلت من التبوريدة رمزا وطنيا للتقاليد الضاربة جدورها في التاريخ.
كما تعد جائزة الحسن الثاني للتبوريدة موعدا مهما يضع الجامعة الملكية المغربية للفروسية في واجهة الأحداث الرياضية المرتبطة بالفرس والفارس، ليس فقط على الصعيد الوطني وإنما على الصعيد العالمي أيضا.

ويذكر أن هذه الرياضة مشهورة بتقاليدها ويقال عنها أينما وجدت الخيل وجد معها الخير وأينما حلت التبوريدة حل الجمهور العريض لمتابعتها ومتابعة طقوسها الساحرة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.