دوري الصداقة لكرة السلة يعرف نجاحا كبيرا وحضورا متميزا و نور بنعبد النبي يوزع كرات على المشاركين

الأسود: رشيد الزبوري

عاشت مدينة سلا نهاية الأسبوع الماضي مع فعاليات الدورة السادسة، هذه المدينة التاريخية التي رسمت في التاريخ المغربي لوحات جميلة وفي الرياضة المغربية ألقابا عديدة .

13 ماي 2018، لم يكن عاديا بمدينة سلا التي تفتخر برجالها، رغم أن بعض الحاقدين ينكرون إنجازاتهم. ففي هذا اليوم استطاع شاب وسيم وطموح أن يجمع كل فعاليات كرة السلة المغربية من لاعبين دوليين ومسيرين قدامى أمثال عبد الفتاح الحسناوي ورئيس جمعية قدماء اللاعبين الدوليينبدر الدين حشاد وادريس صفوان الذي استغل في آخر مساره مديرا إداريا للجامعة الملكية المغربية لكرة السلة بعد مسيرة موفقة كلاعب ومدرب وعبد الرحمان الفياح ابن مدينة الصويرة وفاعلين ومسؤولين بفرق وطنية كرئيس إتحاد طنجة لكرة السلة عبد الواحد بولعيش الرجاء إضافة بعد عبد الواحد وحسن شملال العضو الجامعي السابق وعبد الله الحسوني رئيس عصبة الوسط والحسين بن الطيب وعادل المودني وعبد اللطيف عواد أحد رموز اللعبة والحاج امحمد اربيلة الذي رافق فريق جمعية سلا والمنتخب الوطنى لسنوات تاريخية في كرة السلة المغربية، والمدرب الوطني السابق السيد جون بول رباطيط واللاعب الدولي عبد الرحيم نجاح والرئيس السابق للجامعة الملكية المغربية لكرة السلة السيد نور الدين بنعبد النبي الذي كان له الفضل الكبير في إقلاع كرة السلة المغربية ونجح على كل المستويات للرفع من مستوى اللعبة في زمن كانت التضحية والتطوع شعار المرحلة، عكس المرحلة الحالية .

إسم صاحب هذه المبادرة هو زكريا السبيطي الذي استطاع بفضل إمكانيات بسيطة جدا وموارد مالية ضعيفة أن يرتقي بدوري الصداقة إلى سنته السادسة على التوالي، وهو إنجاز كبير لكتيبة فريق المستقبل السلاوي الذي يضم خيرة من أبناء مدينة سلا الذين مارسوا في الفريق الأم جمعيةسلالسنوات عديدة .

الدورة السادسة التي جرت بمناسبة عيد ميلاد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، عرفت تكريم العديد من الفعاليات الرياضية ، من أبرزهم قيدوم الحكام المغاربة الدولي عبد السلام العياشي والمسير المحنك العربي الراضي وعبد الغفور بنطالب أحد مناضلي كرة السلة السلاويةوالمغربية،حيث كان المرافق والساهر على شؤون الجمعية السلاوية والمنتخب الوطنى وعبد الرفيع السحيمي قيدوم اللاعبين الذين تركوا بصمات واضحة المعالم وأسماء أخرى بصمت بمداد الفخر والاعتزاز داخل الأسرة الرياضية بمدينة سلا.

الدورة السادسة عرفت مشاركة فرق لها وزن كبير في الساحة الرياضية، بالإضافة إلى المستقيل السلاوي الفريق المنظم، هناك النادي المكناسي واتحاد طنجة واولمبيك خريبكة والنجم الفاسي والمغرب الرباطي الذي تمكن من الفوز بلقب الدورة السادسة لدوري الصداقة .

وخلال هذه التظاهرة، تم تسليم ميداليات التفوق والمشاركة لجميع اللاعبين الذين لبوا دعوة الإطار المحنك والشاب الوسيم زكريا السبيطي، كما تمت بالمناسبة توقيع عقد شراكة مع مجموعة مدارس لمزيبري.

في الختام، لا بد من التنويه بالوقوف حبا وتقديرا إجلالا لهذه المبادرة الطيبة التي لن تعود إلا بالفضل الكبير لكرة السلة المغربية التي تحتاج في هذه الفترة الزمنية لرجال صادقين نابعين من دوري متميز يحمل أصلا وفصلا وقيمة مضافة دوري الصداقة، كما لا بد من التنويه أيضا لصاحب المبادرة زكرياء السبيطي الذي استطاع أن يتحدى الصعاب وكل الحواجز لتنظيم هذه التظاهرة التي تحمل في طياتها الكثير من المعاني الإنسانية وخلق ثقافة الإعتراف لشرفاء كرة السلة .

كما لا تفوتنا الفرصة بتقديم الشكر والتقدير للسيد نور الدين بنعبدالنبي الذي قام بتوزيع أكثر من 100كرة على اللاعبين المشاركين في الدوري وتكلف شخصيا بالتغدية والكؤوس والجوائز.
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.