البطولة الوطنية لكرة السلة من أول لقب لأولمبيك خريبكة سنة 1947 إلى فارس الرقراق الجمعية السلاوية سنة 2018 .. أرقام وطرائف

الأسود: رشيد الزبوري

يراهن العملاق السلاوي على أرضه وأمام جمهوره يوم الأربعاء 30 ماي 2018 لحسم اللقب السابع والخامس على التوالي وهو يواجه فرقا كان لها تاريخ في كرة السلة المغربية وواكبت محطات تاريخية شأنها شأن فارس الرقراق الذي حمل مشعل اللعبة منذ سنة 2005 يوم انهار جدار  برلين كرة السلة المغربية اتحاد الفتح  الرياضي بالمرة.

فمنذ أول لقب في التاريخ والذي أحرزه فريق أولمبيك خريبكة سنة 1947 وإلى حدود سنة 2018، تكون كرة السلة المغربية بواسطة أنديتها قد أعطت الصورة المتميزة، والتي جعلتها تظهر بواسطة أنديتها أكثر من أي جهة أخرى.

ويذكر أن تاريخ البطولات الوطنية عرف بعض الجزئيات منذ فوز فريق أولمبيك خريبكة بأول لقب في التاريخ سنة 1947 في إطار العصبة الوطنية أيام الاحتلال الفرنسي، ثم فوز فريق الياسام بثماني ألقاب من سنة 1952 إلى سنة 1958 ثم سنة 1962 وتحقيق فريق الرابطة البيضاوية بلقبي 1959 و 1963 والذي كان يضم فريقا لليهود المغاربة، ونادي أندية الدار البيضاء ( وهذا هو تسميتها آنذاك ) الذي لعب في صفوفها الدكتور يسري حمودة الرئيس السابق للجامعة ومحمد زحزوحي المحلل الرياضي بقناة الرياضية، بلقب 1961 والمغرب الرباطي بلقب سنة 1960 لتدحل الأندية التقليدية بجانب المغرب الرباطي كالفتح ب 17 لقبا وجمعية سلا بست ألقاب والمغرب الفاسي بخمسة و الاتحاد الرياضي بأربعة ألقاب وكلا من والجيش واتحاد طنجة  ثلاثة ألقاب و كلا من الرجاء والنادي البلدي لقبين ولقب واحد لكل من البنك المغربي للتجارة والصناعة ونهضة بركان.

ومن طرائف البطولات تلك المباراة النهائية التي جرت بملعب النادي الوداد في إحدى أيام رمضان من سنة 1974 بين الفتح ونهضة بركان في نهاية ماراطونية، نصف النهاية، الأولى منها جرت بطنجة فاز خلالها فريق الفتح على النادي البلدي البيضاوي، بينما لم يعرف لقاء الوداد ضد نهضة بركان نهايته، وهو ما برمجت الجامعة في عهد الدكتور حمودة لقاء في ملعب محايد بمدينة فاس وبدون جمهور، فاز فيها فريق نهضة بركان على الوداد ليواجه في المباراة النهائية فريق الفتح بملعب الوداد ليلا بمدينة الدار البيضاء والتي فاز خلالها فريق الفتح بلقبه الخامس بفريق من الشبان آنذاك من بينهم إدريس الهواري، بنعدادة، عبد الفتاح الحسناوي، عبد الحنين العوفير، اليعقوبي، عبد اللطيف بنعمر، بقيادة المدرب المرحوم رشيد الشرقاوي.

كما عرفت نهاية إحدى البطولات الوطنية ويتعلق الأمر سنة 1982، بلقاء نصف النهاية بين الفتح و النادي البلدي البيضاوي بملعب النادي البلدي واضطر فريق الفتح إرسال خمسة من المكتب المسير وهم عبد السلام العياشي، عبد السلام التدلاوي، عبد الوهاب التادلي، رءوف المدور وحميد بنجامع احتجاجا على قرار الجامعة، للعب المباراة النهائية التي استدعت فيها الجامعة اللاعب الأمريكي كريم عبد الجبار والذي اضطر رئيس الجامعة أنذاك إلغاء مباراة نصف النهاية ويفوز فريق الوداد على النادي البلدي في النهائي.

وفي سنة 1969 واجه فاز الفتح على فريق الجيش بالرباط وانتصر النادي القنيطري على الوداد بالقنيطرة  وبرمجت الجامعة بعدها مباراتين نصف نهاية ثانية بملعب النادي البلدي، فاز فيها فريق الجيش على الفتح والوداد على النادي القنيطري، ثم برمجت الجامعة مباراتين فاصلتين بمدينة الجديدة، الأمر الذي رفضاه فريقا الفتح والنادي القنيطري وهي السنة التي تم فيها عملية ( البراساج ) بتجميع كل الفرق في قسم وطني واحد.

واليوم، نجد أنفسنا أمام فرق رصيدها التاريخي مليء بالانجازات والأحداث، من بينها فريق جمعية سلا الذي دخل تاريخ اللعبة بشكل احترافي لا مثيل له، فاز ب6 ألقاب سنوات 2010، 2011، 2014، 2015، 2016 وبكأس العرش 11 مرة.

كما فاز في دجنبر 2017 بلقب الدورة 31 للأندية البطلة الإفريقية بتونس، وسبق لفريق جمعية سلا أن وصل إلى دور النصف في ثلاث مناسبات، من دون أن يبلغ المباراة النهائية أو يفوز بكأسها، مكتفياً بالمركز الثالث خلال دورة 2016 بالقاهرة (مصر)، ودورة 2011 بسلا (المغرب)، ودورة 2010 بكوتونو (بنين ). كما فاز بالوصافة في البطولة العربية للأندية البطلة أربع مرات سنوات 2011،2014،2016 و 2018 ولقب بطولة دبي الدولية  سنة 2017 ولقب بطولة أبو ظبي الدولية  سنة 2014 وأربعة ألقاب لبطولة سلا الدولية سنوات 2008،2009،2010 و 2012، ثم فريق الفتح فاز ب17 لقبا سنوات 1968، 1970، 1971، 1972، 1973، 1974، 1978، 1979، 1980، 1981، 1984، 1988، 1990، 1992، 1999، 2001، 2004 ويبع مرات لقب كأس العرش، شارك في بطولة أوروبا سنوات 1971،1972و1973 وفي إقصائيات بطولة إفريقيا سنة 1981 وفي البطولة العربية سنة 2000 بالإمارات العربية المتحدة، كما فاز بدوري جبل طارق سنتي 1971و1972 وبطل بطولة المغرب العربي سنتي 1968 بوهران و1985 بالرباط.

وفريق الوداد فاز ب 10 ألقاب سنوات 1965، 1966، 1967، 1975، 1976، 1982، 1983، 1985، 2000، 2013 وبلقب كأس العرش أربع مرات.شارك في سنة 1964 في الدور الأول من بطولة أوروبا ضد فريق فيلورنبان الفرنسي وسنة 1966 في نفس الدور ضد فريق بنيفيكا البرتغالي ليتاهل للدور الثاني ويواجه بعدها فريق أيكي اليونانيي، وفي سنة 1975 لعب الدور الأول من بطولة أوروبا ضد فريق مونيي فيلس النمساوي وفي سنة 1966 فاز ببطولة المغرب العربي، و فريق شباب الريف الحسيمي الذي نظم إقصائيات المنطقة الأولى لبطولة إفريقيا بمدينة الحسيمة و شارك في اقصائيات كأس إفريقيا لكرة السلة.

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.