جمعية سلا والوداد في نهائي البطولة الوطنية لكرة السلة

الأسود: رشيد الزبوري

تمكن فريقا جمعية سلا والوداد البيضاوي من التأهل لنهائي بطولة المغرب لكرة السلة للموسم الرياضي 2017/2018 بعد فوز فريق الوداد على شباب الريف الحسيمي بحصة 62 مقابل 57 وانتصار جمعية سلا على الفتح بنتيجة 83- 72 في لقائي  نصف النهاية التي احتضنتهما قاعة فتح الله البوعزاوي ليلة الثلاثاء 29 ماي 2018.

ويضرب الفريقان موعداً غداً الأربعاء في لقاء نهاية البطولة الوطنية التي تحتضنها نفس القاعة للتعرف على بطل المغرب للموسم الرياضي الحالي وللبحث عن إضافة لقب جديد.

كتيبة سعيد البوزيدي المثقلة بالألقاب والمشاركات العربية والقارية تسير بخطى ثابتة و رصيدها التاريخي مليء بالانجازات والأحداث، فازت ب6 ألقاب سنوات 2010، 2011، 2014، 2015، 2016 وبكأس العرش 11 مرة.

وسبق أن فازت في دجنبر 2017 بلقب الدورة 31 للأندية البطلة الإفريقية بتونس، وسبق لفريق جمعية سلا أن وصل إلى دور النصف في ثلاث مناسبات، مكتفياً بالمركز الثالث خلال دورة 2016 بالقاهرة (مصر)، ودورة 2011 بسلا (المغرب)، ودورة 2010 بكوتونو (بنين ).

كما فاز بالوصافة في البطولة العربية للأندية البطلة أربع مرات سنوات 2011،2014،2016 و 2018 ولقب بطولة دبي الدولية سنة 2017 ولقب بطولة أبو ظبي الدولية سنة 2014 وأربعة ألقاب لبطولة سلا الدولية سنوات 2008، 2009، 2010 و 2012.

كما أن الوداد البيضاوي يريد تلميع صورة الفريق بعد انطلاقة متأخرة جعلته يفتقر لانتدابات لاعبين لتعزيز صفوفه، وكان على وشك لعب مباراة السد من أجل البقاء، وتأهل لدور ربع النهاية بشكل جدي، وتجاوز نصف النهاية ليصل للنهاية عن جدارة واستحقاق، الشيء الذي من خلال هذه المحطات يريد أشبال عزيز قرواش بأن يباهي صورة فريقه أمام خصم محترف، خاصة وأنه حامل اللقب 10 مرات سنوات 1965، 1966، 1967، 1975، 1976، 1982، 1983، 1985، 2000، 2013 وبلقب كأس العرش أربع مرات.

شارك في سنة 1964 في الدور الأول من بطولة أوروبا ضد فريق فيلورنبان الفرنسي وسنة 1966 في نفس الدور ضد فريق بنيفيكا البرتغالي ليتاهل للدور الثاني ويواجه بعدها فريق أيكي اليوناني.

وفي سنة 1975 لعب الدور الأول من بطولة أوروبا ضد فريق مونيي فيلس النمساوي وفي سنة 1966 فاز ببطولة المغرب العربي.

وبدون شك، ورغم قوة فارس الرقراق وتوفره على ترسانة قوية ومتمرسة من اللاعبين، سيحاول فريق الوداد من الرفع من قيمة نهائي بطولة المغرب لهذا الموسم وسيجعل من لقاء الغد الذي سينطلق قبل منتصف الليل بساعة، لقاء الأخوة ولقاء التشويق والروح الرياضية العالية، خاصة وأن الجميع سيتابع لأول مرة منذ سنوات نهاية بين فريقين رصيدهما التاريخي كبير وعطاؤهما الرياضي متميز وخزانتهما مليئة بالكؤوس والدروع والميداليات وبالإنجازات.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.