#عين على الخصم #البرتغال

الأسود: متابعة

شاركت البرتغال، لأول مرة في بطولات كأس العالم عام 1966، وودَّعت البطولة حينها، على يد إنجلترا في نصف النهائي (1-2) على استاد ويمبلي.
وبعدها تأهلت البرتغال، 4 مرات لنهائيات كأس العالم في أعوام 1986، و2002، و2006، و2010.

تأهَّل المنتخب البرتغالي لمونديال روسيا، بعدما احتلَّ صدارة المجموعة الثانية بالتصفيات الأوروبية، بـ27 نقطة، بفارق الأهداف عن المنتخب السويسري.

ويمتلك المنتخب البرتغالي، العديد من الأسلحة البارزة، التي نرصد منها:

1 – #صلابة_دفاعية_صارمة
تلعب البرتغال بخطة دفاعية صريحة، وهو ما يُؤمن به المدرب فرناندو سانتوس، الذي يرد على الانتقادات الكثيرة التي توجه له بالقول: “أن ألعب بشكل قبيح، وأستمر بالبطولة، أفضل من اللعب بلمحة جمالية والخروج مبكرًا”.

ويبدو أنَّ هذا الأمر، أتى بثمار، ففي الوقت الذي كانت فيه البرتغال تلعب كرة ساحرة بيورو 2000، و2004، لم تحصد شيئًا، وعندما انتهج سانتوس الطريقة الدفاعية، نجحت في تحقيق أول لقب في مسيرتها في فرنسا قبل عامين، عندما فازت بأمم أوروبا.

المنتخب البرتغالي، تحوَّل مع سانتوس، إلى فريق قائم على رد الفعل، لا يُبادر، ولا يُهاجم، ولا يصنع الفرص كثيرًا، لكنَّه ثابت في مناطقه، ينتظر خصمه، ويغلق المساحات قدر المتاح، ثم يفكر في الرد بامتصاص الضغط، وخطف هدف بهجمة مرتدة، أو تسديدة، أو الانتظار للأوقات الإضافية، ولعب ركلات ترجيح.

ورغم أنَّ الأمر لا يبدو مريحًا للجماهير، إلا أنَّه يُعدُّ نقطة قوة كبيرة للفريق، خاصة عندما يلعب أمام خصم أقوى منه، بيد أنه يُعاني عندما يلعب دور الخصم القوي في المواجهة.

2 – #تشكيلة_رائعة_و_لعب_جماعي
يعتمد المدرب فرناندو سانتوس، على اللعب الجماعي، ورغم أن الفريق، يضمُّ أفضل لاعب بالعالم آخر عامين، إلا أنَّ سانتوس لا يعتمد عليه بشكل أساسي؛ لأنَّ الأسلوب، ثابت لا يتغير.

ويمتلك سانتوس في تشكيلته، العديد من المواهب التي تمكنه من تطبيق أسلوبه الدفاعي والهجومي الخاطف، بداية من الحارس روي باتريسيو، الذي كان له دورا مهما، في تحقيق البرتغال، بطولة أوروبا الأخيرة بفرنسا، بفضل تصدياته الرائعة، بالإضافة إلى برناردو سيلفا، الذي يُعدَّ من أبرز المواهب بفريق البحارة، وكذلك جواو موتينيو، وجواو ماريو، وأندريه سيلفا، وبيبي، وجوزيه فونتي، فضلاً عن كريستيانو رونالدو.

3 – #كريستيانو_رونالدو
ممَّا لا شك فيه، إنَّ كريستيانو رونالدو، هو أحد أبرز أسلحة المنتخب البرتغالي، فالدون يستطيع حسم المباريات الصعبة، بقدرته على إنهاء الفرص بشكل مثالي، وهو ما يحتاجه منتخب البرتغال، نظرًا لندرة الفرص التي تتوفر له على مرمى المنافسين، في ظل ارتكان فريقه للمناطق الخلفية كثيرًا.

وما قد يساعد كريستيانو رونالدو، 33 عامًا، على التألق، هو إصراره على تحقيق إنجاز يُحسب له في تاريخه الكروي، فبعد الفوز باليورو في فرنسا 2016، يُمني الدون نفسه بتحقيق لقب أكبر، يُزين به دولاب بطولاته وإنجازاته الفردية بعدما فاز بكل شيء.

كما أن زين الدين زيدان، لعب دورًا كبيرًا هذا الموسم، في إراحة نجمه، وعدم إرهاقه بشكل كبير خاصة بالليجا، وهو ما ظهر أثره في قيادة الملكي للفوز بدوري أبطال أوروبا، كما سيُساهم ذلك الأمر في ظهور الدون بكامل عافيته في المونديال مع منتخب بلاده.

ومن بين 32 هدفًا سجلهم منتخب البرتغال في التصفيات، كان لرونالدو نصيب الأسد فيهم، بواقع 18 هدفًا، إذ أنه سجل 15 هدفا، وصنع 3 آخرين.
وإجمالاً، سجَّل الدون البرتغالي، صاحب الـ 33 عامًا، 81 هدفًا، وهو الهداف التاريخي لبلاده، كما أنَّه أكثر من ارتدى قميصه في 149 مباراة.

4 – #فرناندو_سانتوس
أثبت فرناندو سانتوس، أحقيته بتدريب المنتخب البرتغالي، بعد تتويجه ببطولة اليورو في 2016، ولم يكن ذلك وليد الصدفة، فقد نجح الفريق في تقديم مستويات مميزة، وأداء قوي.

ويعد سانتوس، صاحب الإنجاز الأكبر في تحقيق البرتغال، لأول بطولة كبيرة بتاريخها، فالمدرب المتمكن الذي يملك الحسابات الصحيحة وفق معطيات معينة، يستطيع أن يتفوق مهما كانت الظروف، وهو ما فعله سانتوس، إذ تفوق وهو لا يملك نجومًا، تساوي في قيمتها نجوم المنتخبات الكبرى.

كما يعد سانتوس من نقاط قوة المنتخب البرتغالي في المونديال الروسي، بتكتيكه البارع، وقدرته على قراءة أفكار الخصوم، ومواجهتهم بالأسلوب المناسب، وقدرته أيضًا على قراءة المباريات بشكل مميز، والتدخل عندما يستدعي الأمر ذلك.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.