كلمة لابد منها…

الأسود: عن لجنة الإعلام بالجامعة

انتهى الموسم الرياضي 2017/2018 للقسم الوطني الممتاز سيدات ورجال بحصيلة تجمع بين الإيجابيات والسلبيات، ورغم أن الموسم كان “استثنائيا” ومليئا بالعراقيل إلا أن عزيمة الأندية كانت قوية واستطعنا أن نشاهد ونتابع مباريات قوية تميزت بالمنافسة على أعلى مستوى وأظهرت قيمة الدوري الممتاز لكرة السلة.

ونحن في لجنة الإعلام، كنا حريصين على بذل جهد خاص لمواكبة البطولة الوطنية للقسم الممتاز سيدات ورجال، لما تكتسيه هاتين البطولتين من اهتمام واسع لدى الجماهير المغربية، سواء بالتغطية الميدانية بالصور أو المتابعة بنشر النتائج والترتيب على الموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة السلة أو الصفحة الرسمية لها عبر موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك. وكنا دائما نتمنى أن يرتفع عدد أعضاء لجنتنا من أجل تغطية أخبار باقي الأقسام الوطنية، علما أننا نقوم بنشر نتائج وترتيب مباريات جميع الأقسام الوطنية رغم قلة الموارد البشرية.

أما فيما يخض الأخبار التي نقوم بنشرها فقد حاولنا أن نكون منبرا مؤسساتيا ينشر الخبر فقط، لا نعلق ولا نحلل بعيدا عن ترجيح كفة أي طرف لأننا ننتمي في الأخير إلى مؤسسة تقف على مسافة واحدة من الجميع، ولذلك اشتغلنا بحياد تام وبكل مهنية، ربما تناسينا أشياء وأخطأنا في بعض الأحيان وهذه الحالات تبقى واردة وقليلة جدا، وهي استثناءات تؤكد القاعدة على كل حال.

وأثناء تغطيتنا المستمرة، توصلنا بالعديد من الرسائل من أندية ولاعبين وجمهور، حاولنا الإجابة على أغلبية الجاد منها، فيما لم نستطع توفير الإجابة المقنعة على البعض الآخر، خصوصا عندما لا يتعلق الأمر بشؤون الجامعة أوليس لها أي ارتباط بها، أو لا تدخل ضمن دائرة المهام المنوطة بنا.

اشتغلنا ليل نهار من أجل توفير المعلومة للصحافة والعموم، وفي الكثير من المناسبات أحسسنا أننا لم نقدم الشيء الكثير لبعض التظاهرات الرياضية أو المباريات الرسمية، لأننا كنا نطمح إلى الاشتغال بطريقة أكثر احترافية وجمالية، كما كنا في تجاوب دائم مع الأندية التي تراسلنا من أجل مواكبة أنشطتها ووضع ملصقاتها بصفحتنا على الفايسبوك وفي الموقع الرسمي للجامعة، ولم نقم بإقصاء أي ناد راسلنا بشكل رسمي أو اتصل بنا من أجل تغطية أنشطته.

وفي الأخير نتمنى من الله العلي القدير أن نكون عند حسن ظن الصحافة الوطنية بمختلف مشاربها، وعائلة كرة السلة بصفة عامة، والشكر موصول لكل من يقدم لنا يد المساعدة، أينما حل وارتحل فريق عملنا، والذي نؤكد أن شغلنا الشاغل هو تقديم المعلومة المجردة ومدعمة بالصورة كلما أمكن ذلك والله ولي التوفيق والنجاح.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.