لقاءتواصلي للجامعة مع العصب الجهوية لألعاب القوى ، والأندية الوطنية.

الأسود : أحمد باعقيل

عقد عبد السلام أحيزون رئيس الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى  مساء يوم ” الخميس 19 دجنبر  2019 اجتماعا تواصليا مع رؤساء العصب الجهوية لألعاب القوى و الأندية المصنفة ضمن 50 الأوائل وطنيا  لتدارس العديد من النقاط التي تهم رياضة ألعاب القوى ، وكذا تقييم بداية  حصيلة الموسم الرياضي الذي شهد تنظيم عدة ملتقيات فدرالية وجهوية في أفق استكمال برنامج البطولة الوطنية  للموسم الجاري.

واستعرض المتدخلون كافة المشاكل التي تواجه العصب والأندية ، فضلا عن رهانات وطموحات أسرة ألعاب القوى في الرقي بالممارسة الرياضية و تطبيق البرنامج المعتمد في هذا الإطار.

وأكد محمد النوري الناطق الرسمي أن الجامعة قد دأبت  على عقد هاته اللقاءات التواصلية  بشكل مستمر خلال الولاية السابقة والحالية ، بهدف التعرف على مشاكل وانتظارات العصب الجهوية لألعاب القوى .

وأكد المتحدث ذاته  ، أن هذا  الاجتماع الذي حضره بعض أعضاء المكتب المديري و  أعضاء اللجنة التقنية يعد الثاني من نوعه ، حيث تم  بسط أهم الخطوط العريضة لبرنامج التنقيب عن المواهب الشابة المعتمد في أجندة الجامعة ،  إذ يقوم البرنامج على مقاربة تجعل من النادي طرفا أساسيا، وتم تكليف لجنة مختصة ببلورة برنامج يحدد المنهج الذي سيعتمد في هاته العملية وكذا الوسائل المساهمة في ذلك لإنجازها وتتبع النتائج التي ستسفر عنها.

وأضاف محمد النوري أن اللقاء شهد نقاشا جادا وآراء مختلفة .وكانت الخلاصة التي انتهى إليه الجميع، هو أن العمل الجاد هي الآلية الوحيدة لبلوغ النتائج المرجوة .

وأردف المسؤول ذاته ، أن الجامعة في خدمة الأندية والعصب و العدائين، وتجلى ذلك في الكلمة الافتتاحية  لرئيس الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى  في مستهل اللقاء التواصلي الذي أضحى محطة مؤسساتية لأسرة ألعاب القوى.

ونوه الجميع بمجهودات الجامعة في محاربة المنشطات وتزوير الأعمار و تقنين المنافسات .

يشار إلى أن مجموع الخطوات التي رسمتها الجامعة الملكية لألعاب القوى الوطنية تندرج ضمن برنامج التأهيل الذي تنهجه الجامعة، والذي أسفر عن فتح المراكز الجهوية للتكوين والحلبات المطاطية  وتعزيز البنيات التحتية ، والتركيز على التكوين والتأطير و محاربة المنشطات التي نجحت فيها الجامعة بشكل كبير و عرفت إشادة دولية من لدن الاتحاد الدولي و الهيئات المختصة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.