عبد الجبار والزهراء: لن أنساك أبدا

الأسود : عبد القادر بلمكي
اليوم وانا أراجع شريط الذكريات, استحضرت اللحضات التي عشتها رفقة أخي وصديقي العزيز عبد الجبار والزهراء رحمه الله.
علاقة صداقة جمعتني به قبل أن نلج عالم مهنة المتاعب, وتوطدت أكثر لما عملنا سوية في تغطية الأحداث الرياضية
لما نتحدث عن رحيل عبد الجبار والزهراء, فقد المغرب برحيله مربيا عظيما للأجيال, أدى رسالته بكل أمانة, وقلما حرا نزيها عشق الرياضة الوطنية وتفانى في خدمتها والرقي بها, ومثل طيلة سنين صوت ضميرها الحي.
عبد الجبار والزهراء كون كذلك الجيل الصاعد من الصحفين, وحرص على تلقينهم مبادئ الإشتغال الصحفي.
لن تكفي هذه السطور لسرد انجازات الرجل ومناقبه, ولكني أحببت أن استحضر ذكرى أخ عزيز تشاركت معه أحداث كثيرة , وجمعتنا عشرة قوية كان فيها الأخ والصديق ورفيق المهنة.
كان عبد الجبار والزهراء يتميز بسعة الصدر, وطيبوبة كبيرة دون إغفال روحه المرحة التي كانت لتفارقه.
ولازلت أتدكر أحد المواقف المضحكة التي عشناها سوية ونحن نغطي أحد الندوات, اد دخل علينا المرحوم أحمد حرزني وعانق أستاده وقبل رأسه عنقه وبدأ يتذكر أيام الدراسة وهو أمامهم يشرح لهم الدروس , فما كان مني الا أن مازحته قائلا لأول مرة أعرف أنك درسته, لم يسبق لي أن رأيت أحد تلاميذك وصل لهدا المستوى, فكان رده هو أنه يفخر بكل تلميذ سار مواطنا صالحا مهما كانت مهنته.
ما زلت لم أنسى يوم 21 يونيو 2018 حينما أبلغت بوفاته وأنا بروسيا أقوم بتغطية كأس العالم 2018.
شكل ذلك صدمة قوية جدا بالنسبة لي,ونزل علي الخبر كالصاعقة لأني شعرت بأني خسرت بفقدانه توأمي الروحي ولا زلت لغاية اليوم أفتقده ولا يهون علي سوى الذكريات الطيبة التي عشناها معا
رحم الله الفقيد وألهم أهله الصبر والسلوان

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.