الإعلامي حسني زغدودي يرد على فتاوي حاتم الطرابلسي

هيئة تحرير: الأسود

الى الصديق حاتم الطرابلسي..
حين يتكلم النجم او البطل (السابق) فهو يؤثر. التونسيون سئموا الدروس في الدين، فأرجو أن تترك شؤون الخلق للخالق و” الفتاوى (بهذا الحجم) ليها ناسها ”
الحجة لم ولن تكن أبدا في قول البشر.. الحجة يا صديقي في قول الله و رسوله.. و لن أسمح لنفسي بالذهاب ابعد من ذلك.

لا تكفر أحدا يا حاتم.. وإن واصلنا معك فحتى تحليل مباريات الكفار يثير سخط الله.. وماذا عن العلاج (فرنسا) والاقامة (هولندا و انجلترا) في بلد الكفار لستة اعوام… وهنا تعلم انني من الذين واكبوا تلفزيونيا..”حجة امستردام”

تركتك.. (بعد ان فرقتنا التجارب) شخصا معتدلا.. فدعك من خطاب الكراهية والتحريض.. وأنت بكتاباتك وتواجدك على الشاشة تمثل بلدا بأكمله تمت فيه دسترة حرية الضمير والتعايش السلمي بين الاديان، ويضم مواطنين معتقداتهم مختلفة ..لكنهم تونسيين مثلي ومثلك..

اين التسامح يا حاتم.. فالرسول محمد ﷺ كان متسامحا مع وفد نصارى نجران و سمح لهم بالصلاة في مسجده.
انت محلل رائع بعدما كنت لاعبا مميزا, لكنني لا افهم اصرارك, لاحراز لقب شيخ السلفية الرياضية.

اللعب عندهم حلال..و السكن عندهم حلال.. واموالهم حلال محلل.. و تهنئتهم بعيدهم حرام..
اخوك (ان مازلت تراني كذلك) حسني الزغدودي

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.