المنشطات تستنفر جامعة ألقاب القوى .. دورات للتوعية بالمراكز الجهوية .

 

الأسود : أحمد باعقيل

قررت الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى ، تنظيم دورات تحسيسية بمخاطر تناول المنشطات .
وفي هذا الإطار شهد المركز الجهوي للتكوين بابن جرير يوما توعويا بتنسيق مع الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات ( AMA ) .
واستفاد العداؤون والعداءات المغاربة من يوم تحسيسي مهم في هذا السياق .

وسبق لعبد السلام أحيزون رئيس الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى ، أن أكد على أن المغرب مستمر في حربه على المنشطات ، ولن يتوانى في تنقية الممارسة الرياضية بهدف التخلص من هاته الآفة التي تعرفها ألعاب القوى بشكل عام ، وأن الأمر يعتبر أولى الأولويات .
واعترف رئيس جامعة ألعاب القوى ، بوجود المنشطات ، في أوساط ألعاب القوى .وقال ” المنشطات كاينة وستظل ، لكن على الجميع محاربتها والحد منها ومن تأثيراتها السلبية “.
وسبق لأحيزون  في كلمته التي ألقاها في اجتماع سابق ضم مدراء المراكز الجهوية للتكوين و وأكاديميات ألعاب القوى و المعهد الوطني،  على أن  المغرب نجح بشكل كبير في محاربة تناول المواد المحظورة رياضيا ، وذلك عبر تفعيل كل آليات المراقبة والرصد والتتبع للكشف عن حالات التعاطي للمنشطات، بعد شكاية تم تقديمها سابقا ضد مجهول ، وأسفرت المقاربة التي نهجتها الجامعة على اعتقال شبكات وعصابة تنشط في هذه الأعمال الإجرامية ، وهو ماجعل الهيئات الدولية لمكافحة المنشطات تنوه بمجهودات الجامعة في المجال ، حيث خلت اللائحة السوداء من اسم المغرب ، بل تم الإشادة به في هذا الجانب ، واعتبر المغرب  مثالا يحتذى به افريقيا وعالميا.
ودعا رئيس الجامعة كل المؤطرين والمشرفين والمقربين من محيط العداء ، على ضرورة التبليغ عن الحالات المرصودة ، حيث تم تخصيص بريد إلكتروني لبعث شكايات في الموضوع ،تحت شعار ” سطوب دوباج “.
وضرورة التبليغ ، خصوصا أثناء الشك في تطور مردود العداءات والعدائين .
وقال أحيزون في هذا الصدد ” سأكون أول من يبلغ بحالات تناول المنشطات ” داعيا الجميع للإنخراط في الحملة من أجل ” ألعاب قوى نظيفة “.
وأضاف أحيزون  :” المدرب هو أيضا يتحمل المسؤولية في حال ثبوت فحص إيجابي ، وسيتابع قانونيا و قضائيا ” .
وكان عبد السلام أحيزون ، قد كشف عبر إحصائيات ومعطيات رقمية على أن الحالات التي تم رصدها لا تضم عدائين مغاربة ينتمون للأندية الوطنية أو المنتخبات ، بل أن العدائين  المغاربة المتورطون في تناول المنشطات يملكون رخصا وهمية ، وليسوا بممارسين فعليا داخل الجمعيات والأندية .وفي هذا الصدد ، طالب رئيس جامعة ألعاب القوى من رؤساء الفرق على وجوب  مراقبة الرخص الممنوحة للعدائين حيث هناك من يستغلها خارج المغرب و يشوه صورة الرياضي المغربي بتورطه وسقوطه كمتهم محتمل  بتعاطي المنشطات .

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.