أخر فصول الكوبا أمريكا يكتب بإسم أول ألقاب البرغوث ميسي:

 

الأسود: جواد الزهراوي

اللقاء اللاتيني المنتظر على أرض الماراكانا, بين راقصي السامبا بقيادة الماكر نيمار و راقصي التانݣو برأسة البولݣا ميسي, وفى بكل الوعود, كيف لا وهو الذي دخله نيمار ومن معه بذكريات الملك بيلي, والفينومينال رونالدو, فوجدو ديماريا والرفاق مسلحين بالرغبة في إهداء ليو لقبه الأول بقميص البلاد,فيما وضع ميسي قدميه فوق بساط الماراكانا مستحضرا روح عرابه مارادونا. مباراة لم يكن للهدوء فيها مجالا, حين بدت في البداية رحيمة بأصحاب الارض, بعد قديفة بالدقيقة التاسعة عشر, مرت بردا و سلاما على الخشبات الثلات للأرجنتين,قبل ظهور دي ماريا مازلزلا الشباك في الاتجاه المعاكس, بالدقيقة الواحدة و العشرين,الشيء الذي فتح شهية أبناء سكالوني في زيادة الغلة, بمحوالات ثارة بكرة لميسي جانبت الشباك,وثارة بقدائف دي ماريا التي وجدت السور البرازيلي بالمرصاد,رد المستضيف لم يأتي إلا بعد دقائق عدة, دقائق وحين جاء ظل محتشما, لينتهي الشوط الأول أرجنتينيا بأصغر الحصص.

سحرة البرازيل أبو أن يطئطئو الرأس بأرضهم,لهزيمة تلوح في الأفق,لم يبقى لها سوى نصف التسعين,قاتلو حتى ضنو أنهم بلغو المراد, لكن تأجل موعد الفرحة المنتظرة, حين أغلي الهدف بدعوى التسلل, في الدقيقة الثالثة و الخمسون, عجلة المناورات البرازيلية واصلت الدوران, لكن مارتينز حامي المرمى الارجنتينية كان في الموعد, بعد ذلك لم تتغير الاحوال لا جديد يذكر, فقط القديم يعاد محاولات من هنا أرجنتينية لقتل اللقاء,و من هناك برازيلية لخطف تعادل يحي بصيص امل, في إبقاء الكأس بالماركانا, لكن لا هذا تحقق ولا ذاك كتب له التحقق, لينقضي النهائي المثير, وعنوانه البارز كأس حلقت من سماء الماراكانا, لتحط الرحال بأرض بوينوس أيروس,

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.