الأتزوري يحكمون قبضتهم على المشهد الكروي أوروبيا:

 

الأسود: جواد الزهراوي

في ليلة المشهد الختامي للعرس الكروي الأوروبي, القارة العجوز تكتسي اللون الأزرق, وتوشح الطليان بالذهب, في مباراة كان من سابع المستحيلات التكهن بمن سيتسيدها, وهي التي تجمع بين منتخب الأسود الثلاتة, والأتزوي, المباراة التي دخلها الطرفان وبداخلهما معا صوت يصرخ بقوة, لا بديل عن الظفر بكأس, وكأني بها سفينة تبحث أين ترسو حين يقف رفاق كليني بذكريات باجيو, وأصدقاء ستيرلينغ بماضي عتيد, تحت أنظار بيكهام. إنطلق اللقاء فإنطلقت المتعة والإثارة, في وقت لم تمنح المباراة لعشاق المستديرة وقتا للتقاط الانفاس, منحت للإنجليز الضوء الاخضر لهز شباك دوناروما منذ الدقيقة الثانية, بقدم لوكشو الشيء الذي جعل المباراة تدور فوق كف عفريت, حين تحركت عجلة الطليان بكرات من إنسيني رغبة في خطف تعادل, يعود
بأذهان رفاقه لموقعة لندن, وقابلتها كرات من ستيرلينغ الطامح لقتل النهائي قبل بدايته, الشيء الذي لم يحصل لا هنا ولا هناك بالفصل الأول, لينقضي هذا الأخير بهدف دون رد.

في الفصل الثاني لا شيء تغير, الانجليز يحاولون تأمين السبق فيما الطليان باتو يسارعون الزمن, أملا في تعديل الكفة, الأمر الذي عجز عنه المهاجمين ليتقمص بونوتشي دورهم مكسرا صمت شباك رفاق كين, لتنطلق المباراة من جديد بتعادل بقيت عليه الأمور في التسعين,ما فرض اللجوء للإكسترا تايم التي أبت أن تفصح عن هوية سيد أوروبا, فاتحتا الطريق لضربات الحظ, التي آمن مدرب الانجليز أن الكلمة فيها لأصحاب الاختصاص حين أدخل راشفورد وسانشو قبل دقائق منها, لكن سفينة لقب اليورو مشت بما لا تشتهيه لا رياح لندن, ولا ربان الانجليز, ولا راشفورد وسانشو معهما, حين طأطت الرأس و رست بين دراعي دوناروما, مؤشرة الانطلاق الافراح في أرض البيتزا.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.