اتحاد طنجة كابوس الأزمات لاينتهي. هل هي أزمة رجال؟

 

الأسود: طارق بولعيش

أضحى الشارع الطنجاوي يعيش موجة من الغليان على إثر عدم الاستقرار الإداري من جهة و سوء النتائج من جهة اخرى.
بعد مطالبة فصيل هيركوليس المشجع للفريق الازرق باستقالة الرئيس السابق عبد الحميد ابرشان و مكتبه المسير بعد إغراق الفريق بديون فاقت أكثر من ملياري سنتيم بفعل سياسة فاشلة فيما يخص انتقالات اللاعبين في مواسم عرف اقتناء أكثر من 15 لاعب بميركاتو واحد ، تحقق المنال للمشجعين و استقال الرئيس و مكتبه، حيث تدخل الوالي محمد مهيدية لاحتواء الامر و أعلن عن تشكيل لجنة مؤقتة تسند لها أمور تسيير الفريق الى حين انعقاد الجمع العام الاستثنائي لتعيين رئيس جديد للفريق.
لكن سرعان ما أبانت اللجنة المؤقتة عن فشل ذريع، حيث في مدة قصيرة لاتتجاوز أسبوع ترأس اللجنة ثلاث أشخاص، الى حين الاستقرار على المحامي الشاب محمد أحكان.
أبرز التساؤلات التي تطرح اليوم بين المشجعين :
أن هناك مؤامرات ضد المدرب الفرنسي كازوني المعروف عنه الصرامة ،كل من تابع عمل المدرب كازوني من خلال الحصص التدريبية سيدرك جيدا ان الرجل يقوم بعمل كبير لا على مستوى العمل التقني و لا على مستوى الإنضباط من اجل ان يصل الفريق إلى المستوى الذي يطمح إليه الجمهور الطنجاوي .
لكن كل هاته الامور لاتنعكس على الفريق أثناء المباريات حيث يعرف انتشارا عشوائي للاعبين على رقعة الملعب و كمية التمريرات الخاطئة و إهدار فرص سهلة بغرابة، هذا ما شاهدناه البارحة أثناء مباراة المولودية الوجدية حيث تقدم المدافع المهدي الخلاطي لتسديد ضربة جزاء في الدقيقة الاخيرة سددها في مكان تمركز الحارس و أضاع ثلاث نقاط ثمينة كانت ستنعكس ايجابيا على ترتيب الفريق.
لهذا يجب مسائلة المدرب من سمح للخلاطي بتسديد ضربة الجزاء؟ هل هناك حقا نقابة داخل الفريق من طرف اللاعبين و بعض أعضاء المكتب السابق؟

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.