المولودية الوجدية يعقد ندوة صحفية لتوضيح مجريات موسم “للنسيان” جعل العناصر الوجدية في كابوس
الأسود: إكرام زركان

يعقد نادي المولودية الوجدية ندوة صحفية يوم غد الأربعاء 3 يوليوز 2024، بمركز التكوين التابع للفريق الوجدي، في حدود الساعة 11 صباحا.
وقد نشر النادي عبر صفحته الرسمية بلاغا يدعوا خلاله وسائل الإعلام للحضور، موجها لهم الدعوة بالبلاغ التالي :”يخبر نادي المولودية الوجدية لكرة القدم جماهيره الوفية، وكذا مختلف وسائل الإعلام المحلية والوطنية ، أنه سيعقد ندوة صحفية صباح يوم الأربعاء 3 يوليوز الجاري على الساعة الحادية عشرة صباحا بمركز التكوين التابع للنادي، الدعوة موجهة عامة لكافة الصحافة الرياضية المعتمدة”.
للإشارة فعقد هذه الندوة جاء بعد ضغط كبير من الجماهير الوجدية الغير راضية عن الوضعية التي وضع فيها المكتب المسير فريقه هذا الموسم، حيث دعت كل العناصر المسؤولة عن النادي بتحمل مسؤولية فشلهم و تقديم استقالة جماعية لفسح المجال أمام عناصر جديد قد ترجع ممثل الشرق إلى مكانته الطبيعية.
ومن جهة أخرى فقد شهد فريق مولودية وجدة هذا الموسم أحد أسوء مواسمه، رغم تألقه في كأس العرش الذي تخبط فيه بإمكانيات مادية بسيطة حتى بلغ نصف نهائي المنافسة، ثم أقصي فيه أمام الرجاء الرياضي، في لقاء فرض فيه نفسه بشكل كبير و خلق متاعب كثيرة للفريق البيضاوي أوصلت اللقاء إلى الشوطين الإضافيين.
لكنه، ومن جانب أخر، فشل في ضمان بقائه بالقسم الأول و غادر إلى القسم الإحترافي الثاني في أخر دورة من الموسم الكروي المنتهي، مانحا بهزيمته لقب الدوري لخصمه في المباراة الأخيرة “الرجاء الرياضي”.
كل هذا و ذاك ناتج عن أزمة خانقة تدور داخل أسوار النادي أهمها المنع الذي شهده الفريق خلال فترة الإنتقالات الصيفية التي سبقت إنطلاق الموسم، والذي استمر حتى الإنتقالات الشتوية وصولا إلى الإنتقالات الصيفية الجارية، حيث أن الفريق عجز منذ السنة الماضية من استقطاب لاعبين جدد لتعويض الخصاص و اللاعبين الراحلين عن صفوفه، مما جعل فوزي جمال، مدرب المولودية، يعتمد على عناصر شابة أبرزهم أبناء النادي بعدد محدود.
ويعود المنع المذكور أعلاه إلى بعض الخلافات بين النادي و لاعبيه السابقين بسبب عدم توصلهم بمستحقاتهم العالقة، مما جعل جلهم يلجأ إلى لجنة النزاعات، بالإضافة إلى مستحقات المدرب الوجدي السابق عبد السلام وادو، الذي وصلت قيمتها إلى 900 مليون سنتيم، مما جعل ديون النادي تعجيزية على المكتب المسير من أجل دفعها.




