البطولات الوطنيةالبطولة الاحترافية إنوي1

أولمبيك آسفي يرفع شكوى عاجلة ضد بشرى كربوبي بعد أخطاء قاتلة كادت أن تكلفه الكثير .

الأسود : إلهام لكميري

 

 

قدم نادي أولمبيك آسفي شكوى رسمية إلى رئيس اللجنة المركزية للتحكيم، مستنكرا القرارات التحكيمية المثيرة للجدل التي اتخذها طاقم تقنية الفيديو المساعد ، بقيادة بشرى كربوبي في مباراته أمام شباب السوالم، والتي انتهت بفوز آسفي بهدف وحيد. واعتبر النادي أن هذه الأخطاء قد أثرت بشكل مباشر على نتيجة المباراة.

 

في بيان رسمي، أصدره النادي بعد المباراة، وعنونه ب : “شكاية وتظلم مع الإصرار على فتح تحقيق مع طاقم حكام الـ VAR”، وجاء في تفاصيله : “لقد استبشرنا خيرا بمناسبة إجراء مباراتنا ضد نادي الشباب الرياضي السالمي بتعيين طاقم تحكيم دولي كحكام للساحة بقيادة حمزة الفارق والحكمين المساعدين الأول البوشتاوي زكرياء والثاني هشام آيت عبو و طاقم غرفة VAR من الحكمة الدولية بشرى كربوبي والحكم محمد فرح ونحن نعتبره اهتماما وتقديرا من المديرية الوطنية للتحكيم بتعيين طاقم تحكيم دولي تفاعلا مع شكايتنا المبعثة لجهازكم الأسبوع الماضي تحت عدد 89/24 بخصوص ضربة الجزاء الغير المعلنة لصالحنا ضد نادي الجيش الملكي برسم الدورة الثامنة لتتكرر الحالة في الدورة التاسعة بواسطة الحكمة الدولية بشرى كربوبي التي وقعت في المحظور بتجاهل الإعلان عن ضربة جزاء”.

 

وفي خطوة غير مسبوقة، طالب النادي بإبعاد الحكم كربوبي بشكل نهائي عن إدارة أي من مبارياته، سواء كحكم ساحة أو ضمن طاقم VAR وذلك بعد الأخطاء التحكيمية الفادحة التي ارتكبتها خلال المباراة الأخيرة. وأكد النادي على ضرورة فتح تحقيق عاجل للكشف عن الأسباب الكامنة وراء هذه القرارات المشكوك فيها، والتي تهدد بـ”تدمير” مسيرة الفريق.

 

وتضمنت الشكوى حالتين تحكيميتين مثيرتين للجدل. الأولى كانت في الدقيقة 61 عندما تعرض مهاجم أولمبيك آسفي، سماكي، لإسقاط داخل منطقة الجزاء. استغرق طاقم VAR وقتا طويلا، قدر بثلاث دقائق، للبت في هذه الحالة، قبل أن يقرر عدم احتساب ركلة الجزاء. أما الحالة الثانية فكانت في الدقيقة 90+2، حيث تم إلغاء هدف صحيح للفريق بداعي التسلل.

 

ويجدر بالذكر أن هذه الشكوى تأتي في سياق من الاستياء المتزايد لدى النادي من الأداء التحكيمي، حيث سبق له أن تقدم بشكوى مماثلة الأسبوع الماضي بعد المقابلة التي جمعته وفريق الجيش الملكي .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى