أخبار متنوعة

الهام البورقادي تفوز بلقب أحسن متبارية للمواي طاي لهذه السنة

 
الأسود : رشيد الزبوري 

أسدل الستار مساء يوم الأحد 18 مارس بالقاعة المغطاة للمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله لمدينة الرباط على فعاليات نهائيات بطولة المغرب للمواي طاي للكبار والكبيرات والشبان والشابات وذلك بعد يومين من التنافس الحاد بين مختلف الأبطال المؤهلين لها .
هذه البطولة التي نظمتها الجامعة الملكية المغربية لرياضات الكيك بوكسينغ ، المواي طاي ،الصافات والرياضات المماثلة بشراكة مع سفارة مملكة التايلاند بالمغرب ، توجت باختيار البطلة إلهام البورقادي من قبل اللجنة الوطنية بلقب أحسن متبارية للمواي طاي برسم نسخة هذه السنة حيث ستستفيد  على إثره من معسكر تدريبي ولمدة شهر  داخل إحدى أعرق مدارس رياضة المواي طاي بالعاصمة التايلاندية بانكوك .
وقد تميز اليوم الأخير من هذه المنافسات الوطنية الكبرى بالحفل الكبير الذي أقامته الجامعة الملكية المغربية على شرف سفير مملكة التايلاند بالمغرب السيد سين سوفورن فولماني بعد قرب انتهاء مدة اعتماده كسفير لبلده بالمملكة المغربية وذلك بحضور كل من رئيس الجامعة الملكية المغربية  السيد عبد الكريم الهلالي ورئيسها المؤسس السيد إدريس الهلالي والسادة سفراء كل من اليابان ، إندونيسيا وماليزيا المعتمدين بالمغرب إضافة إلى القنصل العام لإنجلترا والعديد من أعضاء السلك الدبلوماسي وشخصيات الهامة الأخرى ، هذا الحفل الذي عبر من خلاله كل رؤساء العصب الجهوية المنضوية تحت لواء الجامعة عن عميق امتنانهم له على كل مابذله طيلة إقامته بالمغرب من أجل دعم وتأهيل رياضة المواي طاي المغربية وذلك من خلال الهدايا التي خصصت له من قبلهم  ، حيث عبر لهم جميعا عن عميق تأثره بهذه المبادرة النبيلة التي سيختتم بها مهامه هذه السنة ، كما تم أيضا وخلال نفس الحفل  الاحتفاء بكل الأبطال والبطلات الذين حققوا ألقابهم خلال مختلف المنافسات الدولية لهذه السنة حيث تم تسليمهم المنح  المالية التي خصصت لهم حسب الألقاب المحصل عليها .
ولعل ما ميز هذه المنافسة الوطنية الكبرى ، إضافة إلى المستوى التنظيمي الذي سارت عليه هو المستوى التقني العالي والتنافسية الحادة  التي بصم عليهامختلف الأبطال والبطلات الفائزين بألقابهم في مختلف أوزانهم وفئاتهم ، كما تميزت نهائيات هذه البطولة الوطنية أيضا باعتمادها ولأول مرة على جهاز التنقيط الإلكتروني الذي أديرت به مبارياتها حيث اعتبر المغرب بذلك أول بلد يستخدم هذه التقنية الجديدة بعد الاتحاد الدولي للمواي طاي ifma الذي يوظفها ضمن بطولات العالم وأيضا بطولات أوروبا ؛ أما فيما يتعلق بالنتائج العامة فقد جاءت ضمن فئة الكبار لصالح جمعية الصقر تمارة التي احتلت الرتبة الأولى لهذه الفئة تلتها جمعية الشعلة مولاي يعقوب في الرتبة الثانية ثم جمعية شباب الاتصال البيضاء في الرتبة الثالثة ؛ بينما استطاعت جمعية الخلود سلا انتزاع الصف الأول ضمن فئة الكبيرات تاركة الصف الثاني لجمعية الملكي خريبكة والصف الثالث لجمعية نيس المحمدية ؛ وعادت جمعية الخلود سلا مرة أخرى لتحتل المرتبة الأولى ضمن فئة الشابات في حين عادت الرتبة الثانية لهذه الفئة لجمعية واكريم البيضاء والرتبة الثالثة لفائدة جمعية راديف سيدي بيبي أكادير ، أما ضمن فئة الشبان فقد تمكنت جمعية الذهبي سلا اقتناص صدارتها بينما اكتفت جمعية اتحاد سايس فاس بصفها الثاني وجمعية فرانكومبا العيون الشرقية التي جاءت ثالثة.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى