
كان من المرتقب أن تنطلق تدريبات نادي المغرب الفاسي هذا الأسبوع، إيذانًا ببداية التحضيرات للموسم الكروي الجديد، غير أن الحصة التدريبية التي كانت مبرمجة تم إلغاؤها دون تحديد موعد بديل، وهو ما فتح باب التساؤلات مجددًا حول طريقة تسيير النادي وظروف انطلاق الموسم.
الغريب في الأمر، أن فرقًا تنتمي حتى لأقسام الهواة تحترم مواعيد انطلاق التداريب، وتسير وفق منهج واضح واحترافي، بينما لا تزال الرؤية ضبابية داخل أسوار أحد أعرق الأندية المغربية.
جماهير الماص التي كانت تأمل في بداية جدية ومسؤولة، فوجئت بتأجيل غير مبرر، زاد من حجم القلق، خاصة في ظل الغموض الذي يلف ملف المدرب والاستعدادات بشكل عام.
ويُتداول أن التداريب قد تُستأنف الأسبوع المقبل إذا تيسرت الظروف، لكن المؤكد أن الوقت يمر، والجماهير تتساءل: متى يُعامل هذا النادي الكبير بما يستحقه فعلاً من احترام وتنظيم واحترافية؟





