الجيش الملكي يتعاقد مع الحارس رضا التكناوتي رغم اعتراض الجماهير
الأسود : ياسين طريدانو

في خطوة أدهشت الجميع وأثارت غضباً كبيراً بين مشجعي الجيش الملكي، تعاقدت إدارة نادي الجيش الملكي مع الحارس رضا التكناوتي في صفقة وصفت بأنها “تحدي مستفز” وغير مفهوم بالنظر إلى الأداء المتراجع للاعب منذ مغادرته الوداد البيضاوي. الجماهير العسكرية التي طالما تطلعت إلى تعاقدات تعزز فرص الفريق في دوري أبطال إفريقيا والدوري أصيبت بصدمة من هذا القرار الذي يفتقر إلى أي بعد رياضي أو طموح تنافسي حيث لا يمكن تفسير هذه الصفقة إلا كتجاهل لتطلعات المشجعين، فالنادي الذي يحمل إرثاً تاريخياً كبيراً لا يمكن أن يُدار بمنطق المجاملة أو إعادة استخدام لاعبين انتهت فترة تألقهم الكروي
فمنذ انتهاء عقده مع الوداد البيضاوي لم يقدم رضا التكناوتي ما يبرر عودته إلى الواجهة، بل على العكس من ذالك مر اللاعب بفترة ضعيفة مع المغرب الفاسي قبل أن يختتم موسمه الأخير بنزوله رفقة المغرب التطواني إلى القسم الثاني. هل يعقل أن يراهن نادٍ بحجم الجيش الملكي على حارس بهذا المسار؟ ما الرسالة التي تبعثها الإدارة للاعبين الحاليين وجماهير النادي؟
فالمنافسة في دوري أبطال إفريقيا والدوري تتطلب أسماء قادرة على ارتداء قميص النادي بثقة وكفاءة، وليس لاعبين يستهلكون ميزانية النادي دون تقديم أداء رياضي جيد.
فجماهير الجيش الملكي تعيش اليوم حالة من الاستياء والغضب فبدلاً من تعزيز الصفوف بلاعبين ذوي وزن قادرين على إحداث الفارق تنشغل الإدارة بصفقات عشوائية تثير الشك. فمن يتحمل مسؤولية هذه الإختيارات؟
إن الرهان على رضا التكناوتي هو مغامرة بمستقبل الفريق، ويعبر عن انقطاع التواصل بين الإدارة والجمهور. فالجماهير اليوم تطالب بالمحاسبة وبضرورة العودة إلى منطق التنافسية، فالجيش الملكي لا يُبنى بالشعارات فقط، بل برجال في الملعب.






