أخبار متنوعة

الإطار الوطني عبد الحكيم أيت بولمان يخوض مسيرة احترافية متميزة في تدريب حراس المرمى بدولة الإمارات العربية المتحدة

الأسود : ريفي مفيد محمد

يواصل الإطار الوطني عبد الحكيم أيت بولمان تألقه في مجال كرة القدم، من خلال تجربته الاحترافية الحالية كمدرب لحراس المرمى في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث وقع عقداً مع نادي الفجيرة، ليخوض بذلك محطة جديدة في مسيرته التدريبية بعد سنوات حافلة كلاعب ومدرب في مختلف الأندية المغربية.

يشار أن عبد الحكيم أيت بولمان انطلقت مسيرته الكروية من نادي الرجاء البيضاوي، حيث برز كحارس مرمى واعد، قبل أن ينتقل إلى فريق وفاء وداد في القسم الوطني الثاني تحت إشراف المدرب الوطني عبد القادر فولوز. وقد لفت أداؤه المميز أنظار الإدارة التقنية لنادي المغرب الفاسي، الذي قضى معه عدة مواسم ناجحة، وحقق إنجازات بارزة، مما عزز مكانته كحارس مرمى أساسي، ثم إلى فريق الجيش الملكي و الوداد الفاسي ، حيث تعرض لإصابة في اليد أثرت على استمراريته كلاعب، لكنها لم تؤثر على عزيمته في مواصلة مسيرته الرياضية.
بعد اعتزاله اللعب، اتجه عبد الحكيم إلى مجال التدريب، حيث خضع لبرامج تكوينية متخصصة نال بموجبها الشهادات المعتمدة التي تؤهله للعمل كمدرب لحراس المرمى،حيث بدأ مشواره التدريبي مع فريق شباب ابن جرير في القسم الوطني الثاني، ثم انتقل إلى الاتحاد البيضاوي و وداد أتمارة، قبل أن ينضم إلى شباب المحمدية في القسم الوطني الأول، حيث كان له حضور بارز وإضافة نوعية في تطوير أداء حراس المرمى.
و في خطوة احترافية نوعية، انتقل عبد الحكيم أيت بولمان إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث وقع عقداً مع نادي الفجيرة. وقد تمكن خلال الموسم الأول من إثبات جدارته، مستفيداً من خبرته الواسعة، ومظهراً احترافية عالية في أداء مهامه التدريبية، مما أكسبه احترام وتقدير النادي والوسط الرياضي الإماراتي.
يستغل المدرب الوطني حالياً فترة العطلة في المغرب، حيث أكد في تصريحاته حرصه على تطوير مهاراته وخبراته التدريبية، مع طموح كبير في تمثيل بلده المغرب بأفضل صورة، والمساهمة في الارتقاء بمستوى كرة القدم الوطنية. كما أعرب عن رغبته في المستقبل في الانخراط ضمن الإدارة التقنية للمنتخب الوطني، مستفيداً من تجربته الاحترافية المتنوعة.
و تُعد مسيرة عبد الحكيم أيت بولمان نموذجاً مشرفاً للإطار الوطني الذي استطاع الجمع بين الخبرة كلاعب وكمدرب، وفتح آفاقاً جديدة للاحتراف خارج الوطن. ونتمنى له دوام النجاح والتوفيق في مسيرته المهنية، وأن يواصل الإسهام في تطوير كرة القدم المغربية على المستويين الوطني والدولي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى