الدوري الفرنسي

على بعد الأمتار الأخيرة من الحسم في الفائز بالكرة الذهبية، أشرف حكيمي مرة أخرى ضحية للشائعات

الأسود: محمد عمامي

ما الذي يقع لأشرف حكيمي في كل مرة يكون فيها على موعد مع التاريخ؟
أهو حظ عاثر ضمن عثرات الحياة التي يخبئها القدر لكل واحد منا أم هي تدبير بشري يخفي ما يجب أن يعلن ويعلن ما يجب أن يخفي؟
ولماذا هذا التوقيت بالذات مع أن شبهة الحادثة المزعومة تعود إلى ما قبل أكثر من سنتين من تاريخ اليوم؟
قبل الإجابة عن هاته الأسئلة نعود لتفاصيل الحادث الذي يهدد حياة اللاعب ب 15 عاما من السجن.
إبننا أشرف حكيمي، نجم باريس سان جيرمان الفرنسي، يواجه اتهامات خطيرة خارج الملعب، وفقا لتقارير إعلامية، حيث أنه وبحسب صحيفة “لو باريزيان” الفرنسية، فإن المدعي العام في مدينة نانتير، قدّم اتهامات رسمية ضد حكيمي، ظهير فريق باريس سان جيرمان، تتعلق بقضية اغتصاب يُشتبه بحدوثها قبل عامين.
وطالب الادعاء بإحالة أشرف حكيمي على المحكمة، وذلك على خلفية اتهامه باغتصاب شابة قرب منزله في باريس، تحديدا يوم 25 فبراير 2023. واللائحة النهائية التي وقّع عليها المدعي العام بتاريخ الأول من غشت الحالي، باتت بانتظار قرار قاضي التحقيق، الذي سيحسم ما إذا كانت التهم ستُقبل بشكل رسمي أم لا. وفي حال إثبات التهم في المحكمة، قد يواجه حكيمي عقوبة سجنية قد تصل إلى 15 سنة، وفقا لما تنص عليه القوانين الفرنسية في مثل هذه القضايا. وتجدر الإشارة إلى أن النجم المغربي نفى هذه الاتهامات جملة وتفصيلا، مؤكدا أن القضية تمثل محاولة للابتزاز، فيما تمسكت الفتاة المدعية بروايتها.
وقبل الاتهام الرسمي، كان حكيمي قد علّق على القضية في تصريحات إعلامية تعود إلى شهر يناير الماضي، مشيرا إلى أن ما حدث جعله يُدرك صعوبة الوثوق بمن حوله، وقال: “عندما تحقق النجاح، تصبح هدفا سهلا للبعض”. وأضاف: “كانت هناك محاولة لابتزازي، ولهذا تقدّمنا بشكوى، وأعتقد أن القضاء تعامل مع المسألة كما ينبغي”.
القضاء الفرنسي دأب على إثارة هذا النوع من القضايا بين الفينة والأخرى مستغلا بعض الثغرات القانونية وكذلك قوة وسائل الإعلام في الدفع بمثل هذه القضايا لواجهة الأحداث محققا بعض الأرباح على حساب سمعة النجوم وحياتهم الشخصية. والأدهى والأمر أن القضية أثيرت على بعد أسابيع من الحسم في الفائز بالكرة الذهبية، وابننا أشرف من بين المرشحين الأوفر حظا للفوز بها. فهل هي محض صدفة؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى