في البطولة الوطنية لكرة القدم الصراع على الزعامة يحتدم وبرنامج اليوم يتضمن لقاءات نارية
الأسود : ريفي مفيد محمد

كما سبق وأن أشرنا بعد الدورة الأولى من البطولة الوطنية عن الاستعدادات الجدية لمجموعة من الأندية من خلال الدخول القوي لسوق الانتقالات والتهييئ المبكر وقوة البرنامج الإعدادي…فإن اليوم يشهد على صدقية التكهن من خلال تموقع كل الأندية التي أشرنا إليها بالمراكز الخمسة الأولى للترتيب بعد إجراء مباريات الجولة الثالثة كاملة واستكمال المباريات المؤجلة نتيجة الالتزامات القارية للجيش الملكي، نهضة بركان وأولمبيك آسفي على مستوى كل من عصبة الأبطال الإفريقية وكأس الإتحاد الإفريقي.
الأندية المحتلة للمراكز الأولى وهي نهضة بركان بفارق الأهداف عن المغرب الفاسي، والرجاء البيضاوي والوداد البيضاوي بسبع نقاط لكل منها، متبوعة بالزعيم، الجيش الملكي في الرتبة الخامسة؛ كشرت عن أنيابها مبكرا لاقتناعها بأن المنافسة ستكون على أشدها هذا الموسم، وأن النقطة الواحدة، بل فارق الهدف الواحد، قد يكون حاسما في منح درع البطولة لهذا النادي أو ذاك.
اليوم صافرة الانطلاقة للدورة الرابعة التي تنذر بتأجج الصراع من أجل الابتعاد أكثر وربح النقاط في سباق سيكون محموما على أكثر من مستوى. البداية ستكون بلقاء النادي المكناسي والوداد البيضاوي انطلاقا من الساعة السادسة واللقاء مرشح بقوة ليعرف مستوى كبيرا من الندية والتشويق بالنظر للإشارات الجيدة التي أعطاها ممثل العاصمة الإسماعيلية من جهة، ولحرص وداد الأمة المدجج بترسانة كبيرة من اللاعبين المجربين والحريص على ربح المزيد من النقاط ليبقى ضمن كوكبة الزعامة.
بدوره نادي الرجاء الرياضي، المنتشي بانتصاره الأخير خارج الميدان على ممثل عاصمة دكالة، يسعى لتأكيد استقاظته وأن بصمة المدرب الجنوب إفريقي فالدو لا تدخل ضمن الدكليك الإعتيادي لفريق ربما وجد ضالته مع المدرب الجديد. والمهمة لن تكون سهلة بالطبع أمام ممثل العاصمة العلمية، والطامح لإحياء الصلة مع أمجاد نادي المغرب الفاسي العريق. كيف لا وملاعب البيضاء كلها شاهدة على صولات وجولات النمور الصفراء أمام الأندية البيضاوية التي تحتاج الكثير من الجهد والعناء للإنتصار على المغرب الفاسي.
في انتظار هاته اللقاءات الحارقة وباقي لقاءات الجولة الرابعة نعيش على أمل أن يرقى مستوى الأندية الوطنية لمستوى منتخباتنا التي تبصم على مسيرة دولية أكثر من رائعة. كما نعيش على أمل حضور مسؤول للجماهير التي سوف تؤثث مدرجات الملاعب والرسائل الحضارية التي سوف تبعث بها لمحو الصورة المشينة التي طبعت الأيام الأخيرة، خاصة وأن بلادنا مقبلة على تنظيم مجموعة من التظاهرات الرياضية الكبيرة.






